عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٣٩
٤٥٤٢. وَأَكْسَبَكَ تُقىً وَ صَدَّكَ عَنِ اتِّباع هَوىً.
٤٥٤٣.خَيْرُ النّاسِ مَنْ زَهِدَتْ نَفْسُهُ وَ قَلَّتْ رَغْبَتُهُ وَ ماتَتْ شَهْوَتُهُ وَ خَلُصَ إِيمانُهُ وَ صَدَقَ إِيقانُهُ.
٤٥٤٤.خَيْرُ إِخْوانِكَ مَنْ سارَعَ إِلى الْخَيْرِ وَ جَذَبَكَ إِلَيْهِ وَ أَمَرَكَ بِالْبِرِّ وَ أَعانَكَ عَلَيْهِ.
٤٥٤٥.خَيْرُ إِخْوانِكَ مَنْ دَعاكَ إِلى صِدْقِ الْمَقالِ بِصِدْقِ مَقالِه وَ نَدَبَكَ إِلى أَفْضَلِ الْأَعْمالِ بِحُسْنِ أَعْمالِه.
٤٥٤٦.خَيْرُ إِخْوانِكَ مَنْ واساكَ بِخَيْرِه وَ خَيْرٌ مِنْهُ مَنْ أَغْناكَ عَنْ غَيرِه.
٤٥٤٧.خَيْرُ الاْءِجْتِهادِ ما قارَنَهُ التَّوْفيقُ.
٤٥٤٨.خَيْرُ إِخْوانِكَ مَنْ كَثُرَ إِغْضابُهُ لَكَ فِي الْحَقِّ.
٤٥٤٩.خَيْرُ الشُّكْرِ ما كانَ كافِلاً بِالْمَزيدِ.
٤٥٥٠.خَيْرُ مَنْ صَحِبْتَهُ مَنْ لا يُحْوِجُكَ إِلى حاكِمٍ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ.
٤٥٥١.خَيْرُ الْأَعْمالِ ما قَضى فَرْضَكَ.
٤٥٥٢.خَيرُ الْأَمْوالِ ما وَقى عِرْضَكَ.
٤٥٥٣.خَيْرُ الاُْمُورِ ما أَصْلَحَكَ.
٤٥٥٤.خَيْرُ الدُّنْيا حَسْرَةٌ وَ شَرُّها نَدَمٌ.
٤٥٥٥.خَيْرُ الضِّحْكِ التَّبَسُّمُ.
٤٥٥٦.خَيْـرُ الْحِلـمِ التَّحَلُّـمُ.
٤٥٥٧.خَيْرُ الْعِلْمِ ما قارَنَهُ الْعَمَلُ.
٤٥٥٨.خَيْرُ الْكَلامِ ما لا يُمِلُّ وَ لا يَقِلُّ.
٤٥٥٩.خَيْرُ الاُْمُورِ ما أَدّى إِلى الْخَلاصِ.
٤٥٦٠.خَيْرُ الْعَمَلِ ما صَحِبَهُ الاْءِخْلاصُ.
٤٥٦١.خَيْرُ الاْءِخْوانِ أَقَلُّهُمْ مُصانَعَةً فِي النَّصيحَةِ.
٤٥٦٢.خَيْرُ الاْءِخْتِيارِ مَوَدَّةُ الْأَخْيارِ.
٤٥٦٣.خَيْرُ السَّخاءِ ما صادَفَ مَوْضِعَ الْحاجَةِ.
٤٥٦٤.خَيْرُ الاْءِخْوانِ مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلى إِخْوانِه مُسْتَقْصِيا.
٤٥٦٥.خَيْرُ الاُْمَراءِ مَنْ كانَ على نَفْسِه أَميرا .
٤٥٦٦.خَيْرُ النّاسِ مَنْ إِنْ غَضِبَ حَلُمَ وَ إِنْ ظُلِمَ غَفَرَ وَ إِنْ أُسِيءَ إِلَيْهِ أَحْسَنَ.
٤٥٦٧.خَيرُ النّاسِ مَنْ نَفَعَ النّاسَ.
٤٥٦٨.خَيْرُ النّاسِ مَنْ تَحَمَّلَ مَؤُنَةَ النّاسِ.
٤٥٦٩.خَيْرُ خِصالِ النِّساءِ شِرارُ [١] خِصالِ الرِّجالِ.
٤٥٧٠.خَيْرُ الْخِلالِ صِدْقُ الْمَقالِ وَ مَكارِمُ الْأَفْعالِ.
٤٥٧١.خَيْرُ الْمُلُوكِ مَنْ أَماتَ الْجَوْرَ وَأَحْيى
[١] في الغرر ٥٧ : شرّ.