عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٣٨
٤٥١٧.خَيرُ الشِّيَمِ أَرْضاهـا.
٤٥١٨.خَيرُ مَنْ صاحَبْتَ ذَوُو الْعِلْمِ وَ الْحِلْمِ .
٤٥١٩.خَيرُ مَنْ شاوَرْتَ ذَوُو النُّهى وَ الْعِلْمِ وَ التَّجْرِبَةِ وَ الْحَزْمِ.
٤٥٢٠.خَيرُ الْأَمْوالِ ما أَعانَ عَلى الْمَكارِمِ.
٤٥٢١.خَيرُ الْأَعْمالِ ما قَضَى اللَّوازِمَ.
٤٥٢٢.خَيرُ الْبِرِّ ما وَصَلَ إِلى الْمُحْتاجِ.
٤٥٢٣.خَيرُ الْأَخْلاقِ أَبْعَدُها مِنَ اللَّجاجِ.
٤٥٢٤.خَيرُ الْكَرَمِ جُودٌ بِلا [طلب ]مُكافاةٍ.
٤٥٢٥.خَيرُ الاْءِخْوانِ مَنْ لا يُحوِجُ إِخْوانَهُ إِلى سِواهُ.
٤٥٢٦.خَيْرُ إِخْوانِكَ مَنْ عَنَّفَكَ في طاعَةِ اللّه ِ .
٤٥٢٧.خَيرُ مَا اسْتَنْجَحَتْ بِهِ الاُْمُورُ ذِكرُ اللّه ِ سُبْحانَهُ.
٤٥٢٨.خَيرُ إِخْوانِكَ مَنْ واساكَ وَ خَيرُ أَمْوالِكَ ما كَفاكَ [١] .
٤٥٢٩.خَيرُ الاْءِسْتِعْدادِ ما أُصْلِحَ بِهِ الْمَعادُ.
٤٥٣٠.خَيرُ الاْراءِ أَبْعَدُها مِنَ الْهَوى وَ أَقْرَبُها مِنَ السَّدادِ.
٤٥٣١.خَيرُ الاْءِخْوانِ أَنْصَحُهُمْ وَ شَرُّهُم أَغَشُّهُمْ.
٤٥٣٢.خَيرُ الاْءِخْوانِ [٢] مَنْ إِذا فَقَدْتَهُ لَمْ تُحِبَّ الْبَقاءَ بَعْدَهُ.
٤٥٣٣.خَيْرُ الاْءِخْوانِ مَنْ إِذا أَحْسَنَ اسْتَبْشَرَ وَ إِذا أَساءَ اسْتَغْفَرَ.
٤٥٣٤.خَيْرُ النّاسِ مَنْ إِذا أُعْطِيَ شَكَرَ وَ إِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ وَ إِذا ظُلِمَ غَفَرَ.
٤٥٣٥.خَيرُ الْعِلْمِ ما أَصْلَحْتَ بِه رَشادَكَ وَ شَرُّهُ ما أَفْسَدْتَ بِه مَعادَكَ.
٤٥٣٦.خَيْرُ عَمَلِكَ ما أَصْلَحْتَ بِه يَوْمَكَ وَ شَرُّهُ مَا اسْتَفْسَدْتَ بِه قَوْمَكَ.
٤٥٣٧.خَيْرُ النّاس مَنْ كانَ في عُسْرِه مُؤْثِرا صبُورا.
٤٥٣٨.خَيْرُ النّاسِ مَنْ كانَ فِي يُسْرِه سَخِيّا شَكُورا.
٤٥٣٩.خَيْرُ النّاسِ مَنْ أَخْرَجَ الْحِرْصَ مِنْ قَلْبِه وَ عَصى هَواهُ في طاعَةِ رَبِّهِ.
٤٥٤٠.خَيرُ الْمَعْرُوفِ ما لَمْ يَتَقَدَّمْهُ مَطَلٌ وَ لَمْ يَعْقَبْهُ مَنٌّ.
٤٥٤١.خَيرُ الاُْمُورِ ما سَهُلَتْ مَبادئُهُ وَ حَسُنَتْ خَواتِمُهُ وَ حُمِدَتْ عَؤاقِبُهُ.
٤٥٤٢.خَيْرُ إِخْوانِكَ مَنْ دَلَّكَ عَلى هُدى
[١] و في (ب) : و خير منه من كفاك ، و في طبعة النجف للغرر ٤٢ مثله باضافة : و إن احتاج إليك أعفاك.[٢] في الغرر ٧١ : خير العباد.