عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٣٤
٤٤٨١. يَدِ غَيرِكَ.
٤٤٨٢.حِكْمَةُ الدَّنِيِّ تَرْفَعُهُ وَ جَهْلُ الشَّريفِ يَضَعُهُ.
٤٤٨٣.حَسَدُ الصَّديقِ مِنْ سُقْمِ الْمَوَدَّةِ.
٤٤٨٤.حِراسَةُ النِّعَمِ في صِلَةِ الرَّحِمِ.
٤٤٨٥.حُلُولُ النِّقَمِ في قَطيعَةِ الرَّحِمِ.
٤٤٨٦.حُكِمَ عَلى أَهْلِ الدُّنْيا بِالشَّقاءِ وَ الْفَناءِ وَ الدِّمارِ وَ الْبَوارِ.
٤٤٨٧.حاسِبُوا نُفُوسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحاسَبُوا وَ وازِنُوها قَبْلَ أَنْ تُوازَنُوا [١] .
٤٤٨٨.حاسِبُوا نُفُوسَكُمْ بِأَعْمالِها وَ طالِبُوها بِأَداء الْمَفْرُوضِ عَلَيْها وَ خُذُوا مِنْ فَنائِها لِبَقائِها وَ تَزَوَّدُوا وَ تَأَهَّبُوا قَبْلَ أَنْ تُبْعَثُوا.
٤٤٨٩.حَديثُ كُلِّ مَجْلِسٍ يَطْوى مَعَ بِساطِه.
٤٤٩٠.حَقٌّ عَلى الْعاقِلِ أَنْ يَقْمَعَ هَواهُ قَبْلَ ضِدِّه.
٤٤٩١.حَقُّ الْمُسْلِم عَلى الْمُسْلِمِ سَبْعُ خِصالٍ : يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذا لَقِيَهُ ، وَ يُجيبُهُ إِذا دَعاهُ ، وَ يَعُودُهُ إِذا مَرِضَ ، وَ يَتْبَعُ جَنازَتَهُ إِذا ماتَ ، وَ يُحِبُّ لَهُ ما يُحِبُّ لِنَفْسِه ، وَ يَكْرَهُ لَهُ ما يَكْرَهُ لِنَفْسِه ، وَ الْمَواساةُ فى ¨ مالِه [٢] .
٤٤٩٢.وَ قال عليه السلام في وصف المنافقين: حَسَدَةُ الرَّخاءِ وَ مُؤَكِّدَةُ الْبَلاْءِ وَ مُقْنِطُوا الرَّجاءِ لَهُمْ بِكُلِّ طَريقٍ صَريعٌ وَ إِلى كُلِّ قَلْبٍ شَفيعٌ وَ لِكُلِّ شَجْوٍ دُمُوعٌ .
٤٤٩٣.وَ سُئل عليه السلام عن الجماع ! فقال: حَياءٌ يَرْتَفِعُ وَ عَوْراتٌ تَجْتَمِعُ ، أشْبَهُ شَيْءٍبِالْجُنُونِ ، الاْءِصْرارُ عَلَيْهِ هَرَمٌ وَ الاْءِفاقَةُ مِنْهُ نَدَمٌ ، ثَمَرَةُ حَلالِهِ الْوَلَدُ إِنْ عاشَ فَتَنَ وَ إِنْ ماتَ حَزَنَ .
[١] و تقدم نحوه في أوّل الباب بل هي سوى نقص في الأول و تحريفٍ في الثاني.[٢] لم أجد هذه الحكمة في الغرر و لا في الخصال و لا في بحار الأنوار ، و في معناها أحاديث كثيرة.