عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٢
١٤٢.الْجُبْنُ وَ الْحِرْصُ وَالْبُخْلُ غَرائِزُ يجْمَعُهُمْ سُوءُ الظَّنِّ باللّه ِ تَعالى.
١٤٣.الْعِلْمُ يُرْشِدُكَ إِلى مَاأمَرَكَ اللّه ُ تَعالى بِه وَ الزُّهْدُ يُسَهِّلُ لَكَ الطَّريقَ إِلَيْهِ.
١٤٤.السَّعيدُ مَنْ خافَ الْعِقابَ فَآمَنَ و رَجَا الثَّوابَ فَأحْسَنَ.
١٤٥.الْحِكْمَةُ ضالَّـةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ فَخُذُوها وَ لَوْ مِنْ أفْواهِ الْمُنافِقينَ.
١٤٦.الصَّمْتُ يُكْسيكَ ثَوْبَ الْوَقارِ و يَكْفيكَ مَؤُنَةَ الاْءِعْتِذارِ.
١٤٧.الْمُؤْمِنُ مَنْ إِذا سُئِلَ أسْعَفَ و إِذا سَأَلَ خَفَّفَ.
١٤٨.الْعقْلُ أغْنَى الْغِنى وَغايَةُ الشَّرَفِ في الاْخِرَةِ وَ الدَّنيا.
١٤٩.الْعَطِيَّةُ بَعْدَ الْمَنْعِ أَجْمَلُ مِنَ الْمَنْعِ بَعْدَ الْعِدَةِ [١] .
١٥٠.الدّهْرُ يُخْلِقُ الْأَبْدانَ وَيُجَدِّدُ الاْمالَ و يُدْنِي الْمَنِيَّةَ وَيُباعِدُ الاُْمْنِيَّةَ.
١٥١.الدُّنْيا مُنْتَقِلَةٌ فانِيَةٌ إنْ بَقِيَتْ لَكَ لَمْ تَبْقَ لَها.
١٥٢.الشَّقِيُّ مَنِ اغْتَرَّ بِحالِه وَاْنخَدَعَ بِغُرُورِ آمالِه.
١٥٣.الحُمْقُ داءٌ لا يُداوى وَمَرَضٌ لا يَبْرَأ.
١٥٤.الاْءِيمانُ وَ الْعَمَلُ أَخَوانِ تَوْأمانِ وَ رَفيقانِ لا يَفْتَرِقانِ.
١٥٥.الاْءِيمانُ شَجَرَةٌ أصْلُهَا الْيَقينُ و فَرْعُهَا التُّقى و نَوْرُهَا الْحَياءُ و ثَمَرُهَا السَّخاءُ.
١٥٦.الغَضَبُ نارٌ مُوقَدَةٌ مَنْ كَظَمَهُ أطْفَأَها و مَنْ أطْلَقَهُ كانَ أَوَّلَ مُحْتَرَقٍ بِها.
١٥٧.الحِلْمُ عِنْدَ قُوَّةِ الْغَضَبِ يُؤْمِنُ غَضَبَ الْجَبّارِ.
١٥٨.الكَريمُ يَزْدَجِرُ عَمّا يَفْتَخِرُ بِهِ اللَّئيمُ.
١٥٩.الاْءِفْراطُ فِي الْمَلامَةِ يُشِبُّ نيرانَ اللَّجاجَةِ.
١٦٠.الْكَرَمُ بَذْلُ المَوْجُودِ وَإِنْجازٌ بِالْمَوْعُودِ.
١٦١.الْحَريصُ فَقيرٌ وَ لَوْ مَلَكَ الدُّنْيا بِحَذافيرِها.
١٦٢.الإِيمانُ قَوْلٌ بِاللِّسانِ وَعَمَلٌ بِالْأَرْكانِ.
١٦٣.المُؤْمِنُ مَنْ كانَ حُبّهُ لِلّهِ وَبُغْضُهُ لِلّهِ و أخْذُهُ لِلّهِ و تَرْكُهُ لِلّهِ.
١٦٤.الْحَزْم تَجَرُّعُ الْغُصَّةِ حَتّى تُمَكِّنَ الْفُرْصَةَ.
١٦٥.الصِّدْقُ عِمادُالاْءِسْلامِ ودِعامَـهُ الاْءِيمانِ.
[١] وفي الغرر ١٨١٠ : بعد العطية.