عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢١٧
الفصل الثالث: باللّفظ المطلق وهو عشرون حكمة
[ فَمِنْ ذَلِكَ] قَوله عليه السلام :
٤٢٥٩.ثَمانِيَةٌ إِنْ أُهينُوا فَلا يَلوُمُوا إِلاّ أَنْفُسَهُمْ : الذّاهِبُ إِلى مائِدَةٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْها ، وَ الْمُتَأَمِّرُ عَلى رَبِّ الْبَيْتِ ، وَ طالِبُ الْخَيْرِ مِنْ أَعْدائِه ، وَ طالِبُ الْفَضْلِ مِنَ اللِّئامِ ، وَ الدّاخِلُ بَينَ اثْنَيْنِ في شَيْءٍ [١] لا يُدْخِلانِه فيهِ ، وَ الْمُسْتَخِفُّ بِالسُّلْطانِ ، وَ الْجالِسُ في مَجْلِسٍ لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ ، وَ الْمُقْبِلُ بِالْحَديثِ عَلى مَنْ لا يَسْمَعُ مِنْهُ [٢] .
٤٢٦٠.ثَوْبُ التُّقى أَشْرَفُ الْمَلابِسِ.
٤٢٦١.ثَوْبُ الْعافِيَةِ أَهْنَأُ الْمَلابِسِ.
٤٢٦٢.ثَوابُ الْعَمَلِ ثَمَرَةُ الْعَمَلِ.
٤٢٦٣.ثَبَاتُ الْدُّوَلِ بِإِقامَةِ الْعَدْلِ.
٤٢٦٤.ثَوابُ الْجِهادِ أَعْظَمُ الثَّوابِ.
٤٢٦٥.ثَوابُ الاْخِرَةِ يُنْسي مَشَقَّةَ الدُّنْيا.
٤٢٦٦.ثَوابُ الْمُصيبَةِ عَلى قَدْرِ الصَّبْرِ عَلَيْها .
٤٢٦٧.ثَرْوَةُ الدُّنْيا فَقْرُ الاْخِرَةِ.
٤٢٦٨.ثَرْوَةُ الاْخِرَةِ تُنْجي وَ تَبْقى [٣] .
٤٢٦٩.ثَرْوَةُ الْمالِ تُطْغي وَ تُرْدي وَ تَفْنى.
٤٢٧٠.ثابِرُوا عَلى الطّاعاتِ وَ سارِعُوا إِلى الْخَيراتِ وَ تَجَنَّبُوا السَّيِّئاتِ وَ بادِرُوا إِلى الْحَسَناتِ وَ تَجَنَّبُوا ارْتِكابَ الْمَحارِمِ.
٤٢٧١.ثَباتُ الدِّينِ بِقُوَّةِ الْيَقينِ.
[١] في الخصال : في سرّ لهم لم يدخلاه فيه.[٢] الخصال ح ١٢ ص ٤١٠ باب الثمانية بسنده عن أمير المؤمنين عن رسول اللّه (ص) في وصاياه لعلي. ونحوه سيأتي في حرف الخاء برقم ٤٦٣٦.[٣] في الغرر : ثروة العلم تنجي و تبقى .