عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢١١
الفصل الثاني: بلفظ ثلاث وهو ثمان وأربعون حكمة
مِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٤٢٠٩.ثَلاثٌ هُنَّ مِنْ كَمالِ الدِّينِ : الاْءِخْلاصُ ، وَ الْيَقينُ ، وَ الْقَناعَةُ.
٤٢١٠.ثَلاثٌ يَهْدُدْنَ الْقِوى : فَقْدُ الْأَحِبَّةِ، وَ الْفَقْرُ فِي الْغُرْبَةِ ، وَ دَوامُ الشِّدَّةِ.
٤٢١١.ثَلاثٌ هُنَّ الْمُرُوَّةُ : جُودٌ مَعَ قِلَّةٍ ، وَ احْتِمالٌ مِنْ غَيْرِ مَذَلَّةٍ ، وَ تَعَفُّفٌ عَنِ الْمَسْأَلَةِ.
٤٢١٢.ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فَقَدْ أَكْمَلَ الاْءِيْمانَ : الْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ وَ الرِّضا ، وَ الْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَ الْغِنى ، وَ اعْتِدالُ الْخَوْفِ وَ الرَّجاءِ.
٤٢١٣.ثَلاثَةٌ لا يَنْتَصِفُونَ مِنْ ثَلاثَةٍ : العاقِلُ مِنَ الْأَحْمَقِ ، وَ الْبَرُّ مِنَ الْفاجِرِ ، وَ الْكَريمُ مِنَ اللَّئيمِ.
٤٢١٤.ثَلاثٌ مُهْلِكَةٌ : اَلجُرْأَةُ عَلى السُّلْطانِ، وَ ائْتِمانُ الْخَوّان ، وَ شُرْبُ السَّمِّ لِلتَّجْرِبَةِ.
٤٢١٥.ثَلاثٌ تَدُلُّ عَلى عُقُولِ أَرْبابِها : الرَّسُولُ ، وَ الْكِتابُ ، وَ الْهَدِيَّةُ.
٤٢١٦.ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ إِيمانَهُ: مَنْ إِذا رَضِيَ لَمْ يُخْرِجْهُ رِضاهُ إِلى باطِلٍ ، وَ إِذا غَضِبَ لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ عَنِ الْحَقِّ ، وَ إِذا قَدَرَ لَمْ يَأْخُذْ ما لَيْسَ لَهُ.
٤٢١٧.ثَلاثٌ هُنَّ زينَةُ الْمُؤْمِن : تَقْوَى اللّه ِ، وَ صِدْقُ الْحَديثِ ، وَ أَداءُ الْأَمانَة.
٤٢١٨.ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ كَمُلَ إِيمانُهُ : الْعَقْلُ ، وَ الْحِلْمُ ، وَ الْعِلْمُ.
٤٢١٩.ثَلاثٌ تَشينُ الدِّينَ : الفُجُورُ ، وَ الْغَدْرُ، وَ الْخِيانَةُ.
٤٢٢٠.ثَلاثٌ يُوجِبْنَ الْمَحَبَّةَ : الدِّينُ،