عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١٩٩
باللّفظ المطلق وهو مائة وإحدى وعشرون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٤٠٢١.تَوَقَّ مَعاصِي اللّه ِ تُفْلِحْ.
٤٠٢٢.تَفاَّلْ بِالْخَيْـرِ تُنْجِـحْ.
٤٠٢٣.تَقَرَّبُ العَبْدِ إِلى اللّه ِ بِإِخْلاصِ نِيَّتِه .
٤٠٢٤.تَعَلَّمْ تَعْلَمْ.
٤٠٢٥.تَكَرَّمْ تُكْرَمْ.
٤٠٢٦.تَفَضَّلْ تُخْدَمْ وَ احْلُمْ تُقَدَّمْ.
٤٠٢٧.تَمامُ الشَّرَفِ التَّواضُعُ.
٤٠٢٨.تَمامُ السُّؤدَدِ إِسْداءُ [١] الصَّنائِعِ.
٤٠٢٩.تَمامُ الْعِلْمِ العَمَلُ بِمُوجَبِه.
٤٠٣٠.تَمامُ الاْءِحْسانِ تَرْكُ الْمَنِّ بِه.
٤٠٣١.تَبْتَني الاُْخُوَّةُ فِي اللّه ِ عَلى التَّناصُحِ فِي اللّه ِ وَ التَّباذُلِ فِي اللّه ِ وَ التَّعاوُنِ عَلى طاعَةِ اللّه ِ وَ التَّناهي عَنْ مَعاصِي اللّه ِ وَ التَّناصُرِ فِي اللّه ِ وَ إِخْلاصِ المَحَبَّةِ.
٤٠٣٢.تَواضُعُ الشَّريفِ يُوجِبُ كَرامَتَهُ.
٤٠٣٣.تَكَبُّرُ[كَ] [٢] فِي الْوَلايَةِ ذُلٌّ فِي العَزْلِ .
٤٠٣٤.تَكَبُّرُكَ [٣] بِما لا يَبْقى لَكَ وَ لا تَبْقى لَهُ جَهْلٌ.
٤٠٣٥.تَكَبُّرُ الدَّنِيِّ يَدْعُو إِلى إِهانَتِه.
٤٠٣٦.تَفَكُّرُكَ يُفيدُكَ الاْءِسْتِبْصارَ وَ يُكْسِبُكَ الاْءِعْتِبارَ.
٤٠٣٧.تَعْجيلُ اليَأْسِ أَحَدُ الظَّفَرَيْنِ.
[١] و في الغرر بطبعتيه : ابتداء . و هو تصحيف.[٢] و في الغرر ١٢٠ : يدعو إلى كرامته .[٣] و في طبعة طهران للغرر : تكثرك . و في طبعتيه : من أعظم الجهل.