عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١٧٤
٣٦١٢. كَبيرَهُمْ وَ لا يَعُولُ غَنِيُّهُمْ فَقيرَهُمْ [١] .
٣٦١٣.إِنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلى سَبِّي وَ الْبَراءَةِ مِنِّي ، فَسُبُّوني وَ لا تَتَبَرَّؤُا مِنّي فَإِنّي وُلِدْتُ عَلى الْفِطْرَةِ [٢] .
٣٦١٤.إِنَّكُمْ بِأَعْمالِكُمْ مُجازُونَ وَ بِها مُرْتَهَنُونَ.
٣٦١٥.إِنَّكُمْ إِلى الاْخِرَةِ صائِرُونَ وَ عَلى اللّه ِ مُعْرَضُونَ.
٣٦١٦.إِنَّكُمْ حَصائِدُ الاْجالِ وَ أَغْراضُ الْحِمامِ.
٣٦١٧.إِنَّكُمْ إِلى الاْءِهْتِمامِ بِما يَصْحَبُكُمْ مِنَ الاْخِرَةِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلى كُلِّ ما يَصْحَبُكُمْ مِنَ الدُّنْيا.
٣٦١٨.إِنَّكُمْ إِلى أَزْوادِ التَّقْوى أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلى أَزْوادِ الدُّنْيا.
٣٦١٩.إِنَّكُمْ هَدَفُ النَّوائِبِ وَ دَرِيئةُ الْأَسْقامِ.
٣٦٢٠.إِنَّكُمْ مَدينُونَ بِما قَدَّمْتُمْ وَ مُرْتَهَنُونَ بِما أَسْلَفْتُمْ.
٣٦٢١.إِنَّكُمْ طُرَداءُ الْمَوْتِ الَّذي إِنْ أَقَمْتُمْ أَخَذَكُمْ وَ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنْهُ أَدْرَكَكُمْ.
٣٦٢٢.إِنَّكُمْ إِلى الْعَمَلِ بِما عُلِّمْتُمْ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلى تَعَلُّمِ ما لمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ.
٣٦٢٣.إِنَّكُمْ إِلى إِنْفاقِ ما كَسَبْتُمْ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلى اكْتِسابِ ما تَجْمَعُونَ.
٣٦٢٤.إِنَّكُمْ إِلى إِعْرابِ الْأَعْمالِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلى إِعْرابِ الْأَقْوالِ.
٣٦٢٥.إِنَّكُمْ إِلى جَزاءِ ما أَعْطَيْتُمْ أَشَدُّ حاجَةً مِن السّائِلِ إِلى مَا أَخذَ مِنْكُمْ.
٣٦٢٦.إِنَّكُمْ إِلى الْقَناعَةِ بِيَسيرِ الرِّزْقِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلى إِكْتِسابِ الْحِرْصِ فِي الطَّلَبِ [٣] .
٣٦٢٧.إِنَّكُمْ مُجازَونَ بِأَفعالِكُمْ فَلا تَفْعَلُوا إِلاّ بِرّا.
٣٦٢٨.إِنَّكُمْ إِنِ اغْتَنَمْتُمْ صالِحَ الْأَعْمالِ نِلْتُمْ مِنَ الاْخِرَةِ نِهايَةَ الاْمالِ.
٣٦٢٩.إِنَّكُمْ إِنَّما خُلِقْتُمْ لِلاْخِرَةِ لا لِلْدُّنْيا وَ لِلْبَقاءِ لا لِلْفَناءِ.
٣٦٣٠.إِنَّكُمْ إِنَّما خُلِقْتُمْ لِلفَناءِ وَ التَّزَوُّدِ لِلاْخِرَةِ لا لِلْدُنيا وَ الْبَقاءِ.
٣٦٣١.إِنَّكُمْ إِنْ رَضيتُمْ بِالْقَضاءِ طابَتْ عيشَتُكُمْ وَ فُزْتُمْ بِالْغَناءِ.
٣٦٣٢.إِنَّكُمْ إِنْ صَبَرْتُمْ عَلى الْبَلاءِ وَ شَكَرْتُم
[١] الغرر ٣٨ ، و هو شطر من الخطبة ٢٣٣ من نهج البلاغة وَ فيه : وَ قارنهم ممارق.[٢] لفظ (ولدت) لم يرد في (ب) ، وَ في الغرر ٣٩ : .. فسبوني وَ إيّاكم وَ البراءة منّي.[٣] كذا في الغرر ١٧ ، وَ في (ت) : إلى الإكتساب وَ الحرص . وَ في (ب) : إلى الإكتساب وَ الحرص وَ الطلب.