عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١٦٩
الفصل الخامس عشر : بلفظ إنّي وهو خمس عشرة حكمة
فَمِنْ ذلِكَ قوله عليه السلام :
٣٥٥٦.إِنّي مُحارِبٌ أَمَلي وَ مُنْتَظرٌ أَجَلي.
٣٥٥٧.إِنّي لَعَلى إِقامَةِ حُجَجِ اللّه ِ أُقاوِلُ وَ عَلى نُصْرَةِ دينِه أُجاهِدُ وَ أُقاتِلُ.
٣٥٥٨.إِنّي لَعَلى بيِّنَةٍ مِنْ رَبّي وَ بَصيرَةٍ في ديني وَ يَقينٍ في أَمْري.
٣٥٥٩.إِنّي لا أَحُثُّكُمْ عَلى طاعَةِ اللّه ِ [١] إِلاّ وَ أسْبِقُكُمْ إِلَيْها وَ لا أَنْهاكُمْ عَنْ مَعْصِيَةِ اللّه ِ إِلاّ وَ أَنْتَهي قَبْلَكُمْ عَنْها.
٣٥٦٠.إِنّي آمُرُكُمْ بِالاْءِسْتِعْدادِ [٢] وَ الاْءِسْتِكْثارِ مِنَ الزّادِ لِيَوْمٍ تَقْدُمُونَ عَلى ما تُقَدِّمُونَ وَتَنْدَمُونَ عَلى ما تُخَلِّفُونَ وَ تُجْزَوْنَ بِما كُنْتُمْ تُسْلِفُونَ.
٣٥٦١.إِنّي لَعَلى يَقينٍ مِنْ رَبّي وَ غَيرِ شُبْهَةٍ في ديني.
٣٥٦٢.إِنّي مُسْتَوْفٍ رِزْقي وَ مُجاهِدٌ نَفْسي وَ مُنْتَهٍ إِلى قِسَمي.
٣٥٦٣.إِنّيَ لَعَلى جادَّةِ الْحَقِّ وَ إِنَّهُمْ لَعَلى مَزَلّة الْباطِل.
٣٥٦٤.إِنّي لَأَرْفَعُ نَفْسي أَنْ تَكُونَ لَها حاجَةٌ لا يَسَعُها جُودي أَوْ جَهْلٌ لا يَسَعُهُ حِلْمي أَوْ ذَنْبٌ لا يَسَعُهُ عَفْوي أَو أَنْ يَكُونَ زَمانٌ أَطْوَلُ مِنْ زَماني [٣] .
[١] لفظة الجلالة لم ترد في الغرر ١٠ وَ هكذا التالي.[٢] في الغرر : بحسن الإستعداد.[٣] كذا في النسختين وَ مثله في الغرر ، وَ لعل الصواب : أطول من أناتي . وَ قد ورد في دعاء زين العابدين المعروف بدعاء