عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١٦٣
٣٤٦٧. إِنْ سَقِمَ فَهُوَ نادِمٌ عَلى تَرْكِ الْعَمَلِ وَ إِنْ صَحَّ أمِنَ مُغْتَرّا وَ أَخَّرَ الْعَمَلَ ، إِنْ دُعيَ الى حَرْثِ الدُّنْيا عَمِلَ وَ إِنْ دُعِيَ إِلى حَرْثِ الاْخِرَةِ كَسِلَ ، إِنِ اسْتَغْنى بَطرَ وَ فَتَنَ ، إِنِ افْتَقَرَ قَنَطَ وَ وَهَنَ ، إِنْ أُحْسِنَ إِلَيْهِ جَحَدَ وَ إِنْ أَحْسَنَ تَطاوَلَ وَ امْتَنَّ ، إِنْ عَرَضَتْ لَهُ مَعْصِيَةٌ واقَعَها بِالاْءِتِّكالِ عَلى التَّوْبَةِ وَ إِنْ عَزَمَ عَلى التَّوبَةِ سَوَّفَها وَ أَصَرَّ عَلى الْحَوْبَةِ ، إِنْ عُوفِيَ ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ تابَ ، إِنِ ابْتُلِيَ ظَنَّ وَ ارْتابَ ، إِنْ مَرِضَ أَخْلَصَ وَ أتَابَ ، إِنْ صَحَّ نَسِيَ وَ عادَ وَ اجْتَرَأَ عَلى مَظالِمِ الْعِبادِ ، إِنْ أَمِنَ افْتَتَنَ لاهِيا بِالْعاجِلَةِ وَ نَسِيَ الاْخِرَةَ وَ غَفَلَ عَنِ الْمَعادِ.
٣٤٦٨.إِنْ عَقَلْتَ أَمْرَكَ أَوْ أَصَبْتَ مَعْرِفَةَ نَفْسِكَ فَأَعْرِضْ عَنِ الدُّنْيا وَ ازْهَدْ فيها فَإِنَّها دارُ الْأَشْقِياءِ وَ لَيْسَتْ بِدارِ السُّعَداءِ ، بَهْجَتُها زُورٌ وَ زينَتُها غُرُورٌ وَ سَحائِبُها مُنْقَشِعَةٌ وَ مَواهِبُها مُرْتَجِعَةٌ.
٣٤٦٩.إِنْ كُنْتُمْ لا مَحالَةَ راغِبينَ فَارْغَبُوا في جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ.
٣٤٧٠.إِنْ كُنْتُمْ عامِلينَ فَاعْمَلُوا لِما يُنْجيكُمْ يَوْمَ الْعَرْضِ.
٣٤٧١.إِنْ كُنْتُمْ لا مَحالَةَ مُتَعَصِّبِينَ فَتَعَصَّبُوا لِنُصْرَةِ الْحَقِّ وَ إِغاثَةِ الْمَلْهُوفِ.
٣٤٧٢.إِنْ كُنْتُمْ لا مَحالَةَ مُتَسابِقينَ فَتَسابَقُوا إِلى إِقامَةِ حُدُودِ اللّه ِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ.
٣٤٧٣.إِنْ كُنْتُمْ فِي الْبَقاءِ راغِبينَ فَازْهَدُوا في عالَمِ الْفَناءِ.
٣٤٧٤.إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّه َ فَأَخْرِجُوا حُبَّ الدُّنْيا مِنْ قُلُوبِكُمْ.
٣٤٧٥.إِنْ كُنْتُمْ لا مَحالَةَ مُتَنافِسينَ فَتَنافَسُوا فِي الْخِصالِ الرَّغيبَةِ وَ خِلالِ الْمَجْدِ.
٣٤٧٦.إِنْ كُنْتُمْ لِلنَّجاةِ طالِبينَ فَارْفَضُوا الْغَفْلَةَ وَ اللَّهْوَ وَ الْزَمُوا الاْءِجْتِهادَ وَ الْجِدَّ.
٣٤٧٧.إِنْ كُنْتُمْ لا مَحالَةَ مُتَنَزِّهينَ فَتَنَزَّهُوا عَنْ مَعاصِي الْقُلُوبِ.
٣٤٧٨.إِنْ كُنْتُمْ لا مَحالَةَ مُتَطَهِّرينَ فَتَطَهَّرُوا مِنْ دَنَسِ الْعُيُوبِ وَ الذُّنُوبِ.
٣٤٧٩.إِنْ كُنْتُمْ لِلْنَّعيمِ طالِبينَ فَأَعْتِقُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ شَقاءِ الدُّنْيا [١] .
٣٤٨٠.إِنْ رَغِبْتُمْ فِي الْفَوْزِ وَ كَرامَةِ الاْخِرَةِ فَخُذُوا مِنَ الْفَناءِ للْبَقاءِ.
٣٤٨١.إِنْ رَأَيْتَ مِنْ نِسائِكَ ريبَةً فَعاجِلْ لَهُنَّ التَّنْكيرَ عَلى الصَّغيرِ وَ الْكَبيرِ وَ إِيّاكَ أَن
[١] في الغرر ٣٩ : من دار الشقاء.