عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١٥٤
٣٣٥٧.إِنَّ لِتَقْوَى اللّه ِ حَبْلاً وَثيقا عُرْوَتُهُ وَ مَعْقلاً مَنيعا ذُِرْوَتُهُ.
٣٣٥٨.إِنَّ التَّقْوى مُنْتَهى رِضَى اللّه ِ مِنْ عِبادِه وَ حاجتِه مِنْ خَلْقِه فَاتَّقُوا اللّه َ الَّذي إِنْ أَسْرَرْتُمْ عَلِمَهُ وَ إِنْ أَعْلَنْتُمْ كَتَبَهُ.
٣٣٥٩.إِنَّ الْعِلْمَ يَهْدي وَ يُرْشِدُ وَ يُنْجي وَ إِنَّ الْجَهْلَ يُغْوي وَ يُضِلُّ وَ يُرْديْ.
٣٣٦٠.إِنَّ أَكرَمَ الْمَوْتِ الْقَتْلُ وَ الَّذي نَفْسي بِيَدِه لَأَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ مَيْتَةٍ عَلى الْفِراشِ.
٣٣٦١.إِنَّ تَقْوَى اللّه ِ مِفْتاحُ سَدادٍ وَ ذَخيرَةُ مَعادٍ وَ عِتْقٌ مِنْ كُلِّ مَلَكَةٍ وَ نَجاةٌ مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ بِها يَنْجُو الْهارِبُ وَ تُنْجَحُ الْمَطالِبُ وَ تُنالُ الرَّغائِبُ.
٣٣٦٢.إِنَّ الْمَوْتَ لَزائِرٌ غَيرُ مَحْبُوبٍ وَ واتِرٌ غَيرُ مَطْلُوبٍ وَ قِرْنٌ غَيرُ مَغْلُوبٍ.
٣٣٦٣.إِنَّ الدَّهْرَ لَخَصْمٌ غَيْرُ مَخْصُومٍ وَ مُحْتَكِمٌ غَيْرُ ظَلُومٍ وَ مُحارِبٌ غَيْرُ مَحْرُوبٍ.
٣٣٦٤.إِنَّ مَنْ صَرَّحَتْ لَهُ الْعِبَرُ عَمّا بَينَ يَدَيْهِ مِنَ الْمَثُلاتِ حَجَزَهُ التَّقْوى عَنْ تَقَحُّمِ الشُّبُهاتِ [١] .
٣٣٦٥.إِنَّ مَنْ فارَقَ التَّقْوى أُغْرِيَ بِاللَّذّاتِ وَ الشَّهَواتِ وَ وَقَعَ في تيهِ السَّيِّئاتِ وَ لَزِمَهُ كَثيرَ التَّبِعاتِ.
٣٣٦٦.إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لا يُقَرِّبانِ مِنْ أَجَلٍ وَ لا يُبَعِّدانِ [٢] مِنْ رِزْقٍ لكِنْ يُضاعِفانِ الثَّوابَ وَ يُعْظِمانِ الْأَجْرَ وَ أَفْضَلُ مِنْهُما كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمامٍ جائِرٍ.
٣٣٦٧.إِنَّ الْعَبْدَ بَينَ نِعْمَةٍ وَ ذَنْبٍ لا يُصْلِحُهُما إِلاَّ الاْءِسْتِغْفارُ وَ الشُّكْرُ.
٣٣٦٨.إِنَّ أَخاكَ حَقّا مَنْ غَفَرَ زَلَّتَكَ وَ سَدَّ خَلَّتَكَ وَ قَبِلَ عُذْرَكَ وَ سَتَرَ عَوْرَتَكَ وَ نَفى وَجَلَكَ وَ حَقَّقَ أَمَلَكَ.
٣٣٦٩.إِنَّ الدِّينَ لَشَجَرَةٌ أَصْلُهَا الاْءِيمانُ [وَ الْيَقينُ] [٣] بِاللّه ِ وَ ثَمَرُهَا الْمُوالاةُ في اللّه ِ وَ الْمُعاداةُ فِي اللّه ِ.
٣٣٧٠.إِنَّ مَكْرُمَةً صَنَعْتَها إِلى أَحَدٍ مِنَ النّاسِ إِنَّما أَكْرَمْتَ بِها نَفْسَكَ وَ زَيَّنْتَ بِها عِرْضَكَ فَلا تَطْلُبْ مِنْ غَيرِكَ شُكْرَ ما صَنَعْتَ إِلى نَفْسِكَ.
٣٣٧١.إِنَّ سَخاءَ النَّفْسِ عَمّا في أَيْدِي النّاس
[١] في (ب) : الشهوات.[٢] في الغرر : ينقصان.[٣] من (ت).