عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١٥١
٣٣٠٩. عَظُمَتْ عَلَيْهِ الْمِحْنَةُ.
٣٣١٠.إِنَّ بِذَوِي الْعُقُولِ مِنَ الْحاجَةِ إِلَى الْأَدَبِ كَما يَظْمَأُ الزَّرْعِ إِلى الْمَطَرِ.
٣٣١١.إِنَّ كَرَمَ اللّه ِ تَعالى لا يَنْقُضُ حِكْمَتهُ فَلِذلِكَ لا تَقَعُ الاْءِجابَةُ في كُلِّ دَعْوَةٍ.
٣٣١٢.إِنَّ لِـ «لا إِلهَ إِلاَّ اللّه ُ» شُرُوطا وَ إِنِّي وَ ذُرِّيَّتي لَمِنْ [١] شُرُوطِها.
٣٣١٣.إِنَّ الدُّنْيا دارُ خَبالٍ وَ وَبالٍ وَ زَوالٍ وَ انْتِقالٍ ، لا تُساوي لَذّاتُها تَنْغيصَها ، وَ لا يَفي سُعُودُها بِنُحُوسِها وَ لا يَقُومُ صُعُودُها بِهُبُوطِها.
٣٣١٤.إِنَّ مِنْ فَضْلِ الرَّجُلِ أَنْ يُنْصِفَ مَنْ لا يُنْصِفُهُ وَ يُحْسِنَ إِلى مَنْ أَساءَ إِلَيْهِ.
٣٣١٥.وَ عَزَّى عليه السلام قَوْما بِمَيِّتٍ فَقالَ لَهُم : إِنَّ هذَا الْأَمْرَ لَيْسَ بِكُمْ بَدَءَ وَ لا إِلَيْكُمُ انْتَهى وَ قَدْ كانَ صاحِبُكُمْ هذا يُسافِرُ فَعُدُّوهُ في بَعْضِ سَفَراتِه فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَ إِلاّ قَدِمْتُمْ أَنْتُمْ عَلَيْهِ.
٣٣١٦.إِنَّ مُجاهَدَةَ النَّفْسِ لَتَزُمُّها عَنِ الْمَعاصي وَ تَعْصِمُها عَنِ الرَّدى.
٣٣١٧.إِنَّ النَّفْسَ أَبْعَدُ شَيْءٍ َنْزَعا وَ إِنَّها لا تَزالُ تَنْزِعُ إِلى مَعْصِيَةٍ في هَوى.
٣٣١٨.إِنَّ مَنْ باعَ جَنَّةَ الْمَأْوى بِعاجِلَةِ الدُّنْيا تَعِسَ جَدُّهُ وَ خَسِرَتْ صَفْقَتُهُ.
٣٣١٩.إِنَّ هذِهِ النُّفُوسُ طَلْعَةٌ إِنْ تُطيعُوها تَنْزِعُ بِكُمْ إِلى شَرِّ غايَةٍ.
٣٣٢٠.إِنَّ طاعَةَ النَّفْسِ وَ مُتابَعَةَ أَهْوِيَتِها أُسُّ كُلِّ مِحْنَةٍ وَ رَأْسُ كُلِّ غَوايَةٍ.
٣٣٢١.إِنَّ اللّه َ تَعالى وَضَعَ الْعِقابَ عَلى مَعاصيهِ ذِيادَةً عَنْ نِقمَتِه.
٣٣٢٢.إِنَّ نَفْسَكَ لَخَدُوعٌ إِنْ تَثقْ بِها يَقْتَدْكَ الشَّيْطانُ إِلَى ارْتِكابِ الْمَحارِمِ.
٣٣٢٣.إِنَّ النَّفْسَ لَأَمّارَةٌ بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشآءِ فَمَنِ ائْتَمَنَها خانَتْهُ وَ مَنْ أَخْلَدَ [٢] إِلَيْها أَهْلَكَتْهُ وَ مَنْ رَضِيَ عَنْها أَوْرَدَتْهُ شَرَّ الْمَوارِدِ.
٣٣٢٤.إِنَّ مُقابَلَةَ الاْءِسائَةِ بِالاْءِحْسانِ وَ الْجَريمَةِ بِالْغُفْرانِ لَمِنْ أَحْسَنِ الْفَضائِلَ وَ أَفْضَلِ الْمَحامِدِ.
٣٣٢٥.إِنَّ الْكَفَّ عِنْدَ حَيْرَةِ الضَّلالِ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوالِ.
٣٣٢٦.إِنَّ قَدْرَ السُّؤالِ أَكْثَرُ مِنْ قيمَةِ النَّوالِ [٣] .
[١] وَ في الغرر ١٠٣ : من.[٢] في الغرر ١١٥ : وَ من استنام إليها أهلكته.[٣] وَ بعده في الغرر ١٢٠ : فلا تستكثروا مَا أعطيتموه فإنّه لن يوازي قدر السؤال.