عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١٣٣
٢٩٨١. بِالنَّوافِلِ فَقَدْ أَكْمَلْتَ (بِالدِّينِ الْفَضائِلَ) [١] .
٢٩٨٢.إِذا أَرادَ أَحَدُكمْ أَنْ لا يَسْأَلَ اللّه َ شَيْئا إِلاّ أَعْطاهُ فَلْيَيْأسْ مِن النّاسِ وَ لا يَكُنْ لَهُ رَجاءٌ إِلاّ اللّه ُ سُبْحانَهُ.
٢٩٨٣.إِذا أَحَبَّ اللّه ُ عَبْدا بَغَّضَ إِلَيْهِ الْمالَ وَ قَصَّرَ مِنْهُ الاْمالِ.
٢٩٨٤.إِذَا أَرَادَ اللّه ُ بِعَبْدٍ شَرّا حَبَّبَ إِلَيْهِ الْمالَ وَ بَسَطَ مِنْهُ الآمَالَ.
٢٩٨٥.إِذا صَعُبَتْ عَلَيْكَ نَفْسَكَ فَاصْعَبْ لَها تَذِلَّ لَكَ وَ خادِعْ نَفْسَكَ عَنْ نَفْسِكَ تَنْقَدْ لَكَ.
٢٩٨٦.إِذا وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ أَطْرافُ النِّعَمِ فَلا تُنَفِّرُوا أَقْصاها بِقِلَّةِ الشُّكْرِ.
٢٩٨٧.إِذا أَكْرَمَ اللّه ُ عَبْدا أَعانَهُ عَلى إِقامَةِ الْحَقِّ.
٢٩٨٨.إِذا بَلَغَ اللَّئيمُ فَوْقَ مِقْدارِه تَنَكَّرَتْ أَحْوالُهُ.
٢٩٨٩.إِذا رَأَيْتَ في غَيْرِكَ خُلْقا ذَميما فَتَجَنَّبْ مِنْ نَفْسِكَ أَمْثالَهُ.
٢٩٩٠.إِذا أَحَبَّ اللّه ُ عَبْدا زَيَّنَهُ بِالسَّكينَةِ وَ الْحِلْمِ.
٢٩٩١.إِذا أَرْذَلَ اللّه ُ عَبْدا حَظَرَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ.
٢٩٩٢.إِذا أَحَبَّ اللّه ُ عَبْدا أَلهَمَهُ الْعِلْمَ.
٢٩٩٣.إِذا رَأَيْتَ مَظْلُوما فَأَعِنْهُ عَلَى الظّالِمِ.
٢٩٩٤.إِذا رَغِبْتَ فِي الْمَكارِمِ فَاجْتَنِبِ الْمَحارِمَ.
٢٩٩٥.إِذا كانَ الْبَقاءُ لا يُوجَدُ فَالْنَّعيمُ زائِلٌ.
٢٩٩٦.إِذا كانَ الْقَضاءُ لا يُرَدُّ فَالاْءِحْتِراسُ باطِلٌ.
٢٩٩٧.إِذا نَطَقْـتَ فَاصْـدُقْ.
٢٩٩٨.إِذا مَلَكْـتَ فَـارْفُـقْ.
٢٩٩٩.إِذا مَلَكْـتَ فَـأَعْتِـقْ.
٣٠٠٠.إِذا رُزِقْـتَ فَـأَنْفِـقْ.
٣٠٠١.إِذا جَنَيْـتَ فَاعْتَـذِرْ.
٣٠٠٢.إِذا جُنِيَ عَلَيْكَ فَاغْتَفِرْ.
٣٠٠٣.إِذا عاتَبْـتَ فَارْفُـقْ.
٣٠٠٤.إِذا عاتَبْـتَ فَاسْتَبْـقِ.
٣٠٠٥.إِذا أَعْطـيتَ فَاشْكُـرْ.
٣٠٠٦.إِذَا ابْتُلـيتَ فَـاصْبِـرْ.
٣٠٠٧.إِذا أَحْبَبْتَ فَلا تُكْثِـرْ.
٣٠٠٨.إِذا أَبْغَضْتَ فَلا تَهْجُرْ.
٣٠٠٩.إِذا صَنَعْتَ مَعْـرُوفا فَاسْتُرْهُ.
٣٠١٠.إِذا صُنِعَ إِلَيْكَ مَعْرُوفٌ فَانْشُرْهُ.
٣٠١١.إِذا مَدَحْتَ فَاخْتَصِـرْ.
[١] كذا في (ت) وَ في (ب) : في الدين . و في الغرر : أكملت بالفضائل.