عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١٢٩
الفصل العاشر : ألف الإسْتفهام بلفظ أين وهو اثنتان و ثلاثون حكمة [١]
[فَمِنْ ذَلِكَ] قَوله عليه السلام :
٢٩١٦.أَيْنَ الْمُلُوكُ وَ الْأكاسِرَةُ.
٢٩١٧.أَيْنَ بَنُو الْأَصْفَرِ وَ الْفَراعِنَةُ.
٢٩١٨.أَيْنَ يَذْهَبُ بِكُمُ الْمَذاهِبُ.
٢٩١٩.أَيْنَ يَتيهُ بِكُمُ الْغَياهبُ وَ يَخْتَدِعُكُمُ الْكَواذِبُ.
٢٩٢٠.أَيْنَ الَّذينَ أَخْلَصُوا أَعْمالَهُمْ لِلّهِ وَ طَهُّرُوا قُلُوبَهُمْ لِمَواضِعِ نَظَرِ اللّه ِ.
٢٩٢١.أَيْنَ الْعَمالِقَةُ وَ أَبْناءُ الْعَمالِقَةِ.
٢٩٢٢.أَيْنَ الْجَبابِرَةُ وَ أَبْناءُ الْجَبابِرَةِ.
٢٩٢٣.أَيْنَ أَهْلُ مَدائِن الرَّسِّ الَّذينَ قَتَلُوا النَّبِيِّينَ وَ أَطْفَأوا أَنْوارَ الْمُرْسَلينَ.
٢٩٢٤.أَيْنَ مَنْ كانَ أَطْوَلَ مِنْكُم أَعْمارا وَ أَعْظَمَ آثارا.
٢٩٢٥.أَيْنَ مَنْ بَنى وَ شَيَّدَ وَفَرَشَ وَ مَهَّدَ وَ جَمَعَ وَ عَدَّدَ.
٢٩٢٦.أَيْنَ كِسْرى وَ قَيْصَرُ وَ تُبَّعٌ وَ حِمْيَرُ.
٢٩٢٧.أَيْنَ مَنِ ادَّخَرَ وَ اعْتَقَلَ وَ جَمَعَ الْمالَ عَلى الْمالِ فَأَكْثَرَ.
٢٩٢٨.أَيْنَ يَخْتَدِعُكُمْ غُرُورُ الاْمالِ [٢] .
٢٩٢٩.أَيْنَ يَغُرُّكُمْ سَرابُ الاْ[مَا]لِ.
٢٩٣٠.أَيْنَ الَّذينَ مَلَكُوا مِنَ الدُّنْيا أَقاصِيَها.
٢٩٣١.أَيْنَ الَّذينَ اسْتَذَلُّوا الْأَعْداءَ وَ مَلَكُوا نَواصِيَها.
٢٩٣٢.أَيْنَ الَّذينَ كانُوا أَشَدَّ مِنّا قُوَّةً وَ أَكْثَر
[١] و مجموع ما ورد (٣٣) حكمة.[٢] و في الغرر : أين تختدعكم كواذب الامالِ.