عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١٢٦
٢٨٦٤.اِسْتدْراكُ فَسادِ النَّفْسِ مِنْ أَفْضَلِ التَّحْقيقِ.
٢٨٦٥.إِخْوانُ الدِّينِ أَبْقى مَوَدَّةً.
٢٨٦٦.إِخْوانُ الصِّدْقِ أَفْضَلُ عُدَّةً.
٢٨٦٧.أَعْجَزُ النّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسابِ الاْءِخْوانِ وَ أَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفَرَ بِه منهم.
٢٨٦٨.أَواخِرُ مَصادِرِ التَّوَقِّي أَوائِلُ مَوارِدِ الْحَذَرِ.
٢٨٦٩.أَكبَرُ الْأَعْداءِ أَخْفاهُمْ مَكيدَةً.
٢٨٧٠.اِصْطِناعُ الْعاقِلِ أَحْسَنُ فَضيلَةً [١] .
٢٨٧١.اِصْطِناعُ اللَّئيمِ أَقْبَحُ رَذيلَةً.
٢٨٧٢.أَخٌ تَسْتَفيدُهُ خَيْرٌ مِنْ أَخٍ تَسْتَزيدُهُ.
٢٨٧٣.إِمامٌ عادِلٌ خَيرٌ مِنْ مَطَرٍ وابِلٍ.
٢٨٧٤.إِتْمامُ الْمَعْرُوفِ خَيرٌ مِنِ ابْتِدائِه.
٢٨٧٥.اِشْتِغالُ النَّفْسِ بِما لا يَصْحَبُها بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ أَكْبَرِ الْوَهْنِ.
٢٨٧٦.أَعْرَفُ النّاسِ بِالزَّمانِ مَنْ لَمْ يَتَعَجَّبْ مِنْ أَحْداثِه.
٢٨٧٧.أَفْضَلُ الْفَضائِلِ صِلَةُ الْهاجِرِ وَ إِيناسُ النَّافِرِ وَ الْأَخْذُ بِيَدِ الْعاثِرِ.
٢٨٧٨.أَعْظَمُ الْجَهْلِ مُعاداةُ الْقادِرِ وَ مُصادَقَة الْفاجِرِ وَ الثِّقَةُ بِالْغادِرِ.
٢٨٧٩.أَبْلَغُ العِظاتِ النَّظَرُ إِلى مَصارِعِ الْأَمْواتِ وَ الاْءِعْتِبارُ بِمَصارِعِ الاْباءِ وَ الاُْمَّهاتِ.
٢٨٨٠.أَبْلَغُ ناصِحٍ لَكَ الدُّنْيا لَوِ انْتَصَحْتَ بِما تُريكَ مِنْ تَغايُرِ الْحالاتِ وَ تُؤْذيكَ بِه مِنَ الْبَيْنِ وَ الْشَّتاتِ.
٢٨٨١.أَحْسَنُ الْحَسَناتِ حُبُّنا وَ أَسْوَءُ السَّيِّئاتِ بُغْضُنا.
٢٨٨٢.أَشَدُّ مِنَ الْمَوْتِ ما يُتَمَنَّى الْخَلاصُ مِنْهُ بِالْمَوْتِ.
٢٨٨٣.أَحْسَنُ الْكَلامِ ما لا يَمُجُّهُ الاْذانُ وَ لا يُتْعِبُ فَهْمُهُ الْأَذْهانَ.
٢٨٨٤.أَظْلَمُ النّاسِ مَنْ سَنَّ سُنَنَ الْجَوْرِ وَ مَحا سُنَنَ الْعَدْلِ.
٢٨٨٥.أَبْغَضُ الْخَلائِقِ إِلَى اللّه ِ الْجاهِلُ لِأَنَّهُ حَرَمَهُ أَفْضَلَ ما مَنَّ بِه عَلى خَلْقِه وَ هُوَ الْعَقْلُ.
٢٨٨٦.أَزْرى بِنَفْسِه مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ وَ رَضِيَ بِالذُّلِّ [٢] .
٢٨٨٧.أَعْقَلُ النّاسِ مَنْ ذَلَّ لِلْحَقِّ فَأَعْطاهُ مِنْ نَفْسِه وَ عَزَّ بِالْحَقِّ فَلَمْ يَهُنْ عَنْ إِقامَتِه وَ حُسْنِ الْعَمَلِ بِه.
[١] هذا و تواليه إلى (أعرف الناس) ليس من هذا الفصل.[٢] ليس من هذا الفصل.