عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١١٤
٢٤٩٧.أَحْسَنُ الْمَكارِمِ الْجُودُ.
٢٤٩٨.أَسْوَءُ النّاسِ عَيْشا الْحَسُودُ.
٢٤٩٩.أَعْقَلُ النّاسِ مُحْسِنٌ خائِفٌ.
٢٥٠٠.أَجْهَلُ النّاسِ مُسيءٌ مُسْتَأْنَفٌ.
٢٥٠١.أَسْوَءُ الصِّدْقِ النَّميمَةُ.
٢٥٠٢.أَكْثَرُ النّاسِ غيبَةً أَكبَرُهُمْ جَريمَةً.
٢٥٠٣.أَكْثَرُ الْمَكارِهِ فيما لا تَحْتَسِبُ.
٢٥٠٤.أَشْرَفُ الْحَسَبِ حُسْنُ الأَدَبِ.
٢٥٠٥.أَحْضَرُ النَّاسِ جَوابا مَنْ لَمْ يَغْضَبْ.
٢٥٠٦.أَشْرَفُ الْغِنى تَرْكُ الْمُنى.
٢٥٠٧.أَمْنَعُ حُصُونِ الدِّيْنِ التُّقى.
٢٥٠٨.أَفْضَلُ الْمالِ مَا اسْتُرِقَّ بِهِ الْأَحْرارُ.
٢٥٠٩.أَفْضَلُ الْبِرَّ ما أُصيبَ بِهِ الْأَبْرارُ.
٢٥١٠.أَفْضَلُ الْمالِ مَا اسْتُرِقَّ بِهِ الرِّجالُ.
٢٥١١.أَزْكَى الْمالِ مَا اكْتُسِبَ مِنْ حِلِّه.
٢٥١٢.أَفْضَلُ الْمَعْرُوفِ إِغاثَةُ الْمَلْهُوفِ.
٢٥١٣.أَحَقُّ النّاسِ أَنْ يُؤنَسَ بِهِ الْوَدُودُ الْمأْلُوفُ.
٢٥١٤.أَحَقُّ النّاسِ بِزيادَةِ الْعُمْرِ أَشْكَرُهُمْ لِما أُعْطِيَ مِنْها.
٢٥١٥.أَبْلَغُ ما تُسْتَمَدُّ بِهِ النِّعْمَةُ الشُّكْرُ.
٢٥١٦.أَعْظَمُ ما تُمَحَّصُ بِهِ الْمِحْنَةُ الصَّبْرُ.
٢٥١٧.أَنْصَفُ النّاسِ مَنْ أَنْصَفَ مِنْ نَفْسِه مِن غَيرِ حاكِمٍ عَلَيْهِ.
٢٥١٨.أَجْوَرُ النّاسِ مَنْ عُدَّ جَوْرُهُ عَدْلاً عَلَيْهِ.
٢٥١٩.أَرْجَا النّاسِ صَلاحا مَنْ إِذا وَقَفَ عَلى مَساوئهِ سارَعَ إِلَى التَّحَوُّلِ عَنْها.
٢٥٢٠.أَفْضَلُ النّاسِ عَقْلاً أَحْسَنُهُمْ تَقْديرا لِمَعاشِه وَ أَشَدُّهُمْ اِهْتِماما بِإِصْلاحِ مَعادِه.
٢٥٢١.أَحْزَمُ النّاسِ رَأْيا مَنْ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ لَمْ يُؤَخِّرْ عَمَلَ يَوْمِه لِغَدٍ.
٢٥٢٢.أَحْمَدُ الْعِلْمِ عاقِبَةً ما زادَ في عَمَلِكَ فِي الْعاجِلِ وَ أَزْلَفَكَ فِي الاْجِلِ.
٢٥٢٣.أَوْجَبُ الْعِلْمِ عَلَيْكَ ما أَنْتَ مَسْؤُلٌ عَنِ الْعَمَلِ بِه.
٢٥٢٤.أَبْعَدُ النّاسِ مِنَ الصَّلاحِ الْمُسْتَهْتِرُ بِاللَّهْوِ وَ الْمُزاحِ.
٢٥٢٥.أَبْعَدُ النّاسِ مِنَ النَّجاحِ الْكَذُوبُ ذُو الْوَجْهِ الْوَقاحِ.
٢٥٢٦.أَقلُّ ما يَجِبُ عَلَيْكُمْ لِلّهِ شُكْرُ أَياديهِ وَ ابْتِغاءُ مَراضيهِ.
٢٥٢٧.أَشْرَفُ الشيَمِ رِعايَةُ الْوُدِّ.
٢٥٢٨.أَحْسَنُ الْهِمَمِ إِنْجازُ الْوَعْدِ.
٢٥٢٩.أَكْرَمُ حَسَبٍ حُسْنُ الْأَدَبِ.
٢٥٣٠.أَفْضَلُ سَبَبٍ كَفُّ الْغَضَبِ.