عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١١٢
٢٤٢٣.أَفْضَلُ الْحِلْمِ كَظْمُ الْغَيْظِ وَ مِلْكُ النَّفْسِ مَعَ الْقُدْرَةِ.
٢٤٢٤.أَعْوَنُ شَيْءٍ عَلى صَلاحِ النَّفْسِ الْقَناعَةُ.
٢٤٢٥.أَجْدَرُ النّاسِ بِرَحْمَةِ اللّه ِ أَقْوَمَهُمْ بِالطّاعَةِ.
٢٤٢٦.أَسْفَهُ السُّفَهاءِ الْمُتُبَجِّحُ بِفُحْشِ الْكَلامِ.
٢٤٢٧.أَبخَلُ النّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلامِ.
٢٤٢٨.أَفْضَلُ الْعِبادَةِ سَهَرُ الْعُيُونِ بِذِكْرِ اللّه ِ.
٢٤٢٩.أَقْوَى النّاسِ إِيمانا أَكْثَرَهُمْ تَوَكُّلاً عَلىَ اللّه ِ.
٢٤٣٠.أَعْقَلُ النّاسِ أَطْوَعُهُمْ لِلّهِ سُبْحانَهُ.
٢٤٣١.أَعْظَمُ النّاسِ عِلْما أَشَدُّهُمْ خَوْفا لِلّهِ سُبْحانَهُ.
٢٤٣٢.أَشَدُّ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللّه ِ ذَنْبٌ صَغُرَ عِنْدَ صاحِبِه.
٢٤٣٣.أَشَدُّ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللّه ِ ذَنْبٌ اسْتَهانَ بِه راكِبُهُ.
٢٤٣٤.[أَوَّلُ اللَّهْوِ لَعْبٌ وَ آخِرُهُ حَرْبٌ.
٢٤٣٥.أَوَّلُ الشَّهْوَةِ طَرَبٌ وَ آخِرُها عَطَبٌ.
٢٤٣٦.أَصْلُ الْوَرَعِ تَجَنُّبُ الشَّهَواتِ [١] ].
٢٤٣٧.أَفْضَلُ الطّاعاتِ الْعُزُوفُ عَنِ اللَّذّاتِ [٢] .
٢٤٣٨.أَكْبَرُ النّاسِ مَعْرِفَةً لِنَفْسِه أَخْوَفُهُمْ لِرَبِّه.
٢٤٣٩.أَنْصَحُ النّاسِ لِنَفْسِه أَطْوَعُهُمْ لِرَبِّه.
٢٤٤٠.أَبْغَضُ الْخَلائِقِ إِلَى اللّه ِ تَعالى الْمُغْتابُ.
٢٤٤١.أَكبَرُ الصَّوابِ وَ الصَّلاحِ في صُحْبَةِ ذَوِي الْأَلْبابِ.
٢٤٤٢.أَعْلَمُ النّاسِ بِاللّه ِ أَرْضاهُمْ بِقَضائِه.
٢٤٤٣.أَعْظَمُ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللّه ِ ذَنْبٌ أَصَرَّ عَلَيْهِ عامِلُهُ.
٢٤٤٤.أَفْضَلُ الْحَياءِ اسْتِحْيائُكَ مِنَ اللّه ِ.
٢٤٤٥.أَقْبَحُ الظُّلْمِ مَنْعُكَ حُقُوقَ اللّه ِ.
٢٤٤٦.أَفْضَلُ النّاسِ مِنَّةً مَنْ بَدَءَ بِالْمَوَدَّةِ.
٢٤٤٧.أَفْضَلُ الْعُدَّةِ الصَّبْرُ عِنْدَ الشِّدَّةِ.
٢٤٤٨.أَعْظَمُ النّاسِ سَعادَةً أَكْثَرُهُمْ زَهادَةً.
٢٤٤٩.أَصْلُ الْمُروءَةِ الْحَياءُ وَ ثَمَرتُها الْعِفَّةُ.
٢٤٥٠.أَشْرَفُ الْمُرُوَّةِ مِلْكُ الْغَضَبِ وَ إِماتَةُ الشَّهْوَةِ.
٢٤٥١.أَصْلُ الاْءِخْلاصِ الْيَأْسُ عَمّا في أَيْدِي النّاسِ.
[١] ليس من هذا الفصل و هكذا رقم ٢٤٤٩ و ٢٤٥١ و قد[٢] بع المصنف هنا الغرر دون تأمل و انتباه حيث أن صاحب الغرر أيضا ذكرها في باب أفعل التفضيل.