عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١١٠
٢٣٩٩. الْباقُونَ [١] .
٢٤٠٠.أَلا وَ إِنَّ الشَّيْطانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهِ وَ إِنَّ مَعي لَبَصْيرَتي ما لَبَّسْتُ بِه عَلى نَفْسي وَ لا لُبِّسَ بِه عَلَيَّ وَ أَيْمُ اللّه ِ لاَُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضا أَنْا ماتِحُهُ لا يَصْدِرُونَ عَنْهُ وَ لا يَعُودُونَ إِلَيْهِ [٢] .
٢٤٠١.أَلا وَ إِنَّ الشَّيْطانَ قَدْ ذَمَّرَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ جَلَبَهُ لِيَعُودَ [الجَور] إِلى أَوْطانِه وَ يَرْجِعَ الْباطِلُ في نِصابِه ، وَ اللّه ِ ما أَنْكَرُوا عَلَيَّ مُنْكَرا وَ لا جَعَلُوا بَيْني وَ بَيْنَهُمْ نَصَفا وَ إِنَّهُمْ لَيَطْلُبُونَ حَقّا تَرَكُوهُ ، وَ دَما هُمْ سَفَكُوهُ ، فَلَئِنْ كُنْتُ شَريكَهُمْ فيهِ فَإِنَّ لَهُمْ نَصيبَهُمْ مِنْهُ وَ إِنْ كانُوا تَوَلَّوْهُ دُونى ¨ فَما التَّبِعَةُ إِلاّ عِنْدَهُمْ وَ إِنَّ أَعْظَمَ حُجَّتِهِمْ لَعَلى أَنْفُسِهِمْ [٣] .
٢٤٠٢.أَلا وَ أءِنِّي قَدْ دَعوْتُكُمْ إِلى قِتالِ هؤُلاءِ لَيْلاً وَ نَهارا سِرّا وَ إِعْلانا وَ قُلْتُ لَكُمْ أُغْزُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَغْزُوكُمْ فَوَ اللّه ِ ما غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ في عُقْرِ دارِهِمْ إِلاّ ذَلُّوا فَتَواكَلْتُمْ وَ تَخاذَلْتُمْ حَتّى شُنَّتْ عَلَيْكُمُ الْغاراتُ وَ مُلِكَتْ عَلَيْكُمُ الْأَقْطارُ [٤] .
[١] شطر من الخطبة ٨٣ من نهج البلاغة ، و هو برقم ٤٠ من الفصل ٦ من الغرر و الاُنُف : المستأنف . و في الغرر و النهج : و قبل قدوم الغائب المنتظر و أخذة العزيز المقتدر . و بهذا ينتهي الكلام في كليهما. والذيل المذكور هنا هو شطر من الخطبة ٩٩ من نهج البلاغة و شطر من الحكمة الأخيرة من الفصل السابع من الغرر هكذا : أوَ لستم ترون أهل الدنيا يمسون و يصبحون على أحوال شتى فميت يبكي وحي يعزي و صريع مبتلي و عائد يعود ..[٢] الخطبة ١٠ من نهج البلاغة و نحوه في الخطبة ١٣٧ و انظر الحكمة التالية.[٣] الخطبة ٢٢ من نهج البلاغة و ما بين المعقوفين منه.[٤] شطر من الخطبة ٢٧ من نهج البلاغة خطبها بعد غزو معاوية للأنبار.