توضيح المقال في علم الرجال - كني، الملّا علي - الصفحة ٢١٩ - المقام الثاني في الإشارة إلى أسباب فساد العقيدة
ضاهؤوا النصارى في دينهم فقالوا: لاقدر» الخبر.[١] قلت: حيث إنّ التفسير المزبور مأخوذ من الخبر ومن حكاية الناقل المعتبر فاللازم التزام السكوت، وإلّا فتسمية منكر شيء بما أنكره كما ترى، بل كان المناسب حينئذٍ تسميتنا بالقدريّ، لكن كيف مع الذمّ.
ومنهم: الكيسانيّة. وهُم القائلون بالإمامة إلى الحسين عليه السلام، ثمّ محمّد بن الحنفيّة، وأنّه حيّ غاب في جبل رَضوى.
وربّما يجتمعون في ليالي الجمعة في الجبل ويشتغلون بالعبادة على ما سمعت، وهُمْ أصحاب المختار بن أبي عُبيدة.
ويقال: إنّ لقبه كان كيسان، وببالي أنّ منشأه كان في حجر عليّ عليه السلام وهو طفل فقال له:
«يا كيّس يا كيّس» كذا في التعليقة.[٢] وذكر الكشّيّ في ترجمة المختار أنّ الكيسانيّة هُم المختاريّة، وكان لقبه كيسان، ولقّب كيسان لصاحب شرطته [المكنّى][٣] أبا عمرة وكان اسمه [كيسان][٤].[٥]
وقيل: إنّه سمّي كيسان بكيسان مولى عليّ بن أبيطالب عليه السلام، وهو الذي حمله على الطلب بدم الحسين عليه السلام ودلّه على قتله، وكان صاحب سرّه والغالب على أمره.
ومنهم: المخمّسة.
في التعليقة: «أنّهم فرقة من الغلاة يقولون: إنّ الخمسة: سلمان وأباذرّ والمقداد وعمّاراً وعمرو بن أميّة الضمريّ هُم الموكّلون بمصالح العالم من قِبَل الربّ».[٦] قال في منتهى المقال: «إنّ الربّ عندهم عليّ».[٧] قلت: يلاحظ ما مرّ في العلياوية.
[١]. رجال الكشّي، ص ٥٦، الرقم ١٠٦.
[٢]. تعليقة الوحيد البهبهاني، ص ٤١٠.
[٣]. ما بين المعقوفين أضفناه من المصدر.
[٤]. ما بين المعقوفين أضفناه من المصدر.
[٥]. رجال الكشّي، ص ١٢٧- ١٢٨، الرقم ٢٠٤.
[٦]. تعليقة الوحيد البهبهاني، ص ٤١١.
[٧]. منتهى المقال، ج ٧، ص ٤٣٨، الرقم ٤٤٠٩.