مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٣ - ٩ كتابُه
و حَجَّارُ بنُ أبجرَ [١]، و يزيدُ بن الحارث بن
ص ٤٧ ميزان الاعتدال: ج ٢ ص ٢٦١)، و كان قائد ميسرته في النّهروان (تاريخ الطّبري: ج ٥ ص ٨٥، الكامل في التّاريخ: ج ٢ ص ٤٠٥، الأخبار الطّوال: ص ٢١٠، الإمامة و السّياسة: ج ١ ص ١٦٩).
كاتب الإمام الحسين ٧ بعد هلاك معاوية كسائر الكوفيّين، و دعاه إلى الكوفة (تاريخ الطّبري: ج ٥ ص ٣٥ الكامل في التّاريخ: ج ٢ ص ٥٣٤، الأخبار الطّوال: ص ٢٢٩). ثمّ انضمّ إلى جماعة ابن زياد، و ثبّط النّاس عن مسلم بن عقيل (رحمه الله) (الإرشاد: ج ٢ ص ٥٢ و ٥٣؛ تاريخ الطّبري: ج ٥ ص ٣٦٩، الأخبار الطّوال: ص ٢٣٩). و كان ممّن قاتل مسلماً (تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٨١).
و كان أحدُ القادة العسكريين في جيش يزيد يوم الطّفّ (الإرشاد: ج ٢ ص ٩٥، المناقب لابن شهرآشوب:
ج ٤ ص ٩٨؛ تاريخ الطّبري: ج ٥ ص ٤٢٢، تهذيب التّهذيب: ج ٢ ص ٤٧٣). و بعد استشهاد الإمام الحسين ٧ جدّد بناء مسجده بالكوفة؛ فرحاً بقتل الحسين (راجع: الكافي: ج ٣ ص ٤٩٠ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٢٥٠).
و عند ما ثار المختار نهض شبث أيضاً للثأر بدم الحسين ٧ (تقريب التّهذيب: ص ٢٦٣ الرقم ٢٧٣٥). ثُمّ اشترك مع مصعب بن الزّبير ضِدّ المختار (الأخبار الطّوال: ص ٣٠١، تقريب التّهذيب: ص ٢٦٣ الرّقم ٢٧٣٥، تاريخ الطّبري: ج ٦ ص ٤٤، الكامل في التّاريخ: ج ٢ ص ٦٦٦).
مات بالكوفة سنة ٨٠ ه (تقريب التّهذيب: ص ٢٦٣ الرّقم ٢٧٣٥).
[١]. أبجر بن جابر العجليّ مات نصرانيّا، و ابنه حجار بن أبجر سيّد بكر بن وائل، فاتّبعها أشراف النّاس لسؤدد ابنه، و اتّبعها النّصارى لدينه (الأخبار الطّوال: ص ٢١٤).
حجار بن أبجر البكريّ كوفيّ روى عن عليّ و معاوية (التّاريخ الكبير: ج ٣ ص ١٣٠، الجرح و التعديل: ج ٣ ص ٣١٢).
و في الإصابة: حجّار بن أبجر بن جابر العجليّ، له إدراك. روى ابن دريد في الأخبار المنثورة، حدّثنا أبو حاتم عن عبيدة عن أشياخ من بني عجل قالوا: قال حجّار بن أبجر لأبيه و كان نصرانيّا: يا أبت أرى قوماً قد دخلوا في هذا الدّين فشرفوا و قد أردت الدّخول فيه، فقال: يا بني اصبر حتّى أقدم معك على عمر ليشرفك، و إيّاك أن يكون لك همة دون الغاية القصوى، فذكر القصّة و فيها: إنّ أبجر قال لعمر: أشهد أن لا إله إلّا اللَّه و أنّ حجاراً يشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه. قال: فما يمنعك أنت؟ قال: إنّما أنا هامة اليوم أو غد.
و ذكر المرزبانيّ في معجم الشّعراء أنّ أبجر مات على نصرانيّته في زمن عليّ قبل قتله بيسير؛ و روى الطّبرانيّ من طريق إسماعيل بن راشد قال: مرّت جنازة أبجر بن جابر على عبد الرّحمن بن ملجم و حجَّار بن أبجر يمشي في جانب مع ناس من المسلمين و مع الجنازة نصارى يشيّعونها ... (الإصابة: ج ٢ ص ١٤٣ الرقم ١٩٦٠).