مكاتيب الأئمة(ع)
(١)
الجزء الثالث
١ ص
(٢)
هوية الكتاب
١ ص
(٣)
الفهرس الاجمالي
٤ ص
(٤)
مكاتيب الإمام الحسن بن عليّ
٩ ص
(٥)
الفصل الأوّل مكاتيبه في حياة أبيه مكاتيبه
١١ ص
(٦)
1 كتابُه
١١ ص
(٧)
الفصل الثّاني مكاتيبه
١٥ ص
(٨)
2 كتابُه
١٥ ص
(٩)
3 كتابُه
١٦ ص
(١٠)
4 كتابه
٢٥ ص
(١١)
5 كتابُه
٢٧ ص
(١٢)
6 كتابُه
٣٠ ص
(١٣)
7 كتابُه
٣٤ ص
(١٤)
8 كتابُه
٣٥ ص
(١٥)
الفصل الثالث مكاتيبه
٣٧ ص
(١٦)
9 كتابُه
٣٧ ص
(١٧)
10 كتابُه
٤٨ ص
(١٨)
11 كتابُه
٤٩ ص
(١٩)
12 كتابُه
٥٠ ص
(٢٠)
13 كتابُه
٥١ ص
(٢١)
الفصل الرّابع في مكاتيبه
٥٣ ص
(٢٢)
14 كتابُه
٥٣ ص
(٢٣)
15 كتابُه
٥٧ ص
(٢٤)
الفصل الخامس في وصاياه
٥٩ ص
(٢٥)
16 وصيَّتُه
٥٩ ص
(٢٦)
17 وصيَّتُه
٦١ ص
(٢٧)
18 وصيَّتُه
٦٢ ص
(٢٨)
19 وصيَّتُه
٦٤ ص
(٢٩)
20 ما زُعِمَ أنّه
٦٨ ص
(٣٠)
21 وصيَّتُه
٧١ ص
(٣١)
22 وصيَّتُه
٧٩ ص
(٣٢)
مكاتيب الإمام الحسين بن عليّ
٨١ ص
(٣٣)
الفصل الأوّل مكاتيبه
٨٣ ص
(٣٤)
1 كتابُه
٨٣ ص
(٣٥)
2 كتابُه
٩٨ ص
(٣٦)
3 كتابُه
١٠٠ ص
(٣٧)
4 كتابُه
١٠١ ص
(٣٨)
الفصل الثّاني مكاتيبه
١٠٥ ص
(٣٩)
5 كتابُه
١٠٥ ص
(٤٠)
6 وصيّته
١١٠ ص
(٤١)
7 كتابُه
١١٤ ص
(٤٢)
8 وصيّته
١١٥ ص
(٤٣)
9 كتابُه
١١٦ ص
(٤٤)
10 كتابُه
١٢٦ ص
(٤٥)
11 كتابُه
١٢٨ ص
(٤٦)
12 كتابُه
١٣٤ ص
(٤٧)
13 كتابُه
١٣٧ ص
(٤٨)
14 كتابُه
١٣٩ ص
(٤٩)
15 كتابُه
١٤١ ص
(٥٠)
16 كتابُه
١٤٤ ص
(٥١)
17 كتابُه
١٤٦ ص
(٥٢)
الفصل الثّالث المكاتيبُ المنسوبة إليه
١٤٧ ص
(٥٣)
18 كتابُه
١٤٧ ص
(٥٤)
19 كتابُه
١٤٨ ص
(٥٥)
20 كتابُه
١٤٩ ص
(٥٦)
الفصل الرّابع مكاتيبه في أُمور شتّى مكاتيبه
١٥١ ص
(٥٧)
21 كتابُه
١٥١ ص
(٥٨)
22 كتابه
١٥٢ ص
(٥٩)
23 كتابُه
١٥٢ ص
(٦٠)
24 مكاتيبه في أُمور شتّى كتابُه
١٥٣ ص
(٦١)
25 كتابُه
١٥٣ ص
(٦٢)
26 وصيّته
١٥٥ ص
(٦٣)
27 كتابُه
١٥٦ ص
(٦٤)
مكاتيب الإمام عليّ بن الحسين
١٥٧ ص
(٦٥)
الفصل الأوّل مكاتيبه
١٥٩ ص
(٦٦)
1 كتابُه
١٥٩ ص
(٦٧)
2 كتابُه
١٦٢ ص
(٦٨)
3 كتابُه
١٧٠ ص
(٦٩)
4 كتابُه
١٧٥ ص
(٧٠)
5 كتابُه
١٧٧ ص
(٧١)
6 كتابُه
١٧٧ ص
(٧٢)
7 كتابُه
١٧٨ ص
(٧٣)
8 كتابُه
١٨٤ ص
(٧٤)
9 كتابُه
١٨٥ ص
(٧٥)
10 رسالته
١٨٥ ص
(٧٦)
1- فأمَّا حقُّ اللَّهِ الأكبرُ
١٩٧ ص
(٧٧)
2- و أمَّا حقُّ نفسِكَ عَلَيكَ
١٩٨ ص
(٧٨)
3- و أمَّا حقُّ اللِّسان
١٩٨ ص
(٧٩)
4- و أمَّا حقُّ السَّمعِ
١٩٨ ص
(٨٠)
5- و أمَّا حَقُّ بَصَرِكَ
١٩٨ ص
(٨١)
6- و أمَّا حَقُّ رجليكَ
١٩٨ ص
(٨٢)
7- و أمَّا حقُّ يدك
١٩٩ ص
(٨٣)
8- و أمَّا حقُّ بطْنك
١٩٩ ص
(٨٤)
9- و أمَّا حَقُّ فرْجِكَ
١٩٩ ص
(٨٥)
10- فأمَّا حقُّ الصَّلاة
١٩٩ ص
(٨٦)
11- وَ أمَّا حقُّ الصَّوم
٢٠٠ ص
(٨٧)
12- و أمَّا حقُّ الصَّدقة
٢٠٠ ص
(٨٨)
13- و أمَّا حَقُّ الهَدْي
٢٠٠ ص
(٨٩)
14- فأمَّا حقُّ سائِسِكَ بالسُّلطانِ
٢٠١ ص
(٩٠)
15- و أمَّا حقُّ سائِسِكَ بالعِلم
٢٠١ ص
(٩١)
16- و أمَّا حقُّ سائسِكَ بالمُلكِ
٢٠٢ ص
(٩٢)
17- فأمَّا حقوق رعيَّتك بالسُّلْطان
٢٠٢ ص
(٩٣)
18- و أمَّا حقُّ رعيَّتك بالعلم
٢٠٢ ص
(٩٤)
19- و أمَّا حقُّ رعيَّتك بملك النِّكاح
٢٠٢ ص
(٩٥)
20- و أمَّا حقُّ رعيَّتك بمِلْك اليمِين
٢٠٣ ص
(٩٦)
21- فحقُّ أمِّك
٢٠٣ ص
(٩٧)
22- و أمَّا حقُّ أبيك
٢٠٤ ص
(٩٨)
23- و أمَّا حقُّ وَلَدِك
٢٠٤ ص
(٩٩)
24- و أمَّا حقُّ أخيك
٢٠٤ ص
(١٠٠)
25- و أمَّا حقُّ المُنْعِمِ عَلَيكَ بالوَلاء
٢٠٤ ص
(١٠١)
26- و أمَّا حَقُّ مولاكَ الجاريَةُ عليهِ نِعمَتُكَ
٢٠٥ ص
(١٠٢)
27- و أمَّا حقُّ ذي المَعروفِ عَلَيْكَ
٢٠٥ ص
(١٠٣)
28- و أمَّا حقُّ المؤذِّن
٢٠٥ ص
(١٠٤)
29- و أمَّا حقُّ إمامِكَ في صلاتِكَ
٢٠٦ ص
(١٠٥)
30- و أمَّا حقُّ الجلِيسِ
٢٠٦ ص
(١٠٦)
31- و أمَّا حقُّ الجارِ
٢٠٦ ص
(١٠٧)
32- و أمَّا حقُّ الصَّاحِب
٢٠٧ ص
(١٠٨)
33- و أمَّا حقُّ الشَّريكِ
٢٠٧ ص
(١٠٩)
34- أمَّا حَقُّ المالِ
٢٠٧ ص
(١١٠)
35- و أمَّا حَقُّ الغَريمِ الطَّالبِ لَكَ
٢٠٧ ص
(١١١)
36- و أمَّا حقُّ الخَلِيط
٢٠٨ ص
(١١٢)
37- و أمَّا حقُّ الخَصْم المُدَّعي عليك
٢٠٨ ص
(١١٣)
38- و أمَّا حَقُّ الخَصم المُدَّعى عَلَيهِ
٢٠٨ ص
(١١٤)
39- و أمَّا حَقُّ المُسْتَشِيرِ
٢٠٩ ص
(١١٥)
40- و أمَّا حقُّ المُشِير عَلَيكَ
٢٠٩ ص
(١١٦)
41- و أمَّا حَقُّ المسْتَنْصِحِ
٢٠٩ ص
(١١٧)
42- و أمَّا حقُّ النَّاصح
٢٠٩ ص
(١١٨)
43- و أمَّا حقُّ الكبير
٢١٠ ص
(١١٩)
44- و أمَّا حقُّ الصَّغير
٢١٠ ص
(١٢٠)
45- و أمَّا حقُّ السَّائلِ
٢١٠ ص
(١٢١)
46- و أمَّا حقُّ المَسؤولِ
٢١١ ص
(١٢٢)
47- و أمَّا حقُّ من سَرَّك اللَّه به و على يديْه
٢١١ ص
(١٢٣)
48- و أمَّا حقُّ من ساءَكَ القضاءُ على يَديْهِ بِقَولٍ أو فِعلٍ
٢١١ ص
(١٢٤)
49- و أمَّا حقُّ أهل مِلَّتِكَ عامَّةً
٢١٢ ص
(١٢٥)
50- و أمَّا حَقُّ أهلِ الذِّمَّةِ
٢١٢ ص
(١٢٦)
الفصل الثّاني المكاتيب الّتي لم يعثر على نصّها و الكتب المنسوبة إليه
٢١٣ ص
(١٢٧)
11 كتابُه
٢١٣ ص
(١٢٨)
12 كتابُه
٢١٤ ص
(١٢٩)
13 كتابُه
٢١٥ ص
(١٣٠)
الفصل الثّالث وصاياه
٢١٧ ص
(١٣١)
14 وصيَّته
٢١٧ ص
(١٣٢)
15 وصيَّته
٢١٨ ص
(١٣٣)
16 وصيَّته
٢١٨ ص
(١٣٤)
17 وصيَّته
٢٢٠ ص
(١٣٥)
18 وصيَّته
٢٢٠ ص
(١٣٦)
19 وصيَّته
٢٢١ ص
(١٣٧)
20 وصيَّته
٢٢١ ص
(١٣٨)
21 وصيَّته
٢٢٢ ص
(١٣٩)
22 وصيَّته
٢٢٣ ص
(١٤٠)
23 وصيَّته
٢٢٣ ص
(١٤١)
24 وصيَّته
٢٢٤ ص
(١٤٢)
25 وصيَّته
٢٢٤ ص
(١٤٣)
26 وصيَّته
٢٢٥ ص
(١٤٤)
27 وصيَّته
٢٢٥ ص
(١٤٥)
مكاتيب الإمام محمّد بن عليّ الباقر
٢٢٧ ص
(١٤٦)
الفصل الأوّل مكاتيبه العامّة مكاتيبه
٢٢٩ ص
(١٤٧)
1 دعاؤه
٢٢٩ ص
(١٤٨)
2 كتابُه
٢٣١ ص
(١٤٩)
3 كتابُه
٢٣٦ ص
(١٥٠)
4 كتابُهُ
٢٣٧ ص
(١٥١)
5 كتابه
٢٣٧ ص
(١٥٢)
6 كتابُه
٢٣٨ ص
(١٥٣)
7 كتابه
٢٣٩ ص
(١٥٤)
8 كتابه
٢٤٦ ص
(١٥٥)
9 كتابه
٢٤٧ ص
(١٥٦)
10 كتابه
٢٤٨ ص
(١٥٧)
11 كتابه
٢٤٩ ص
(١٥٨)
12 خطّه
٢٥٢ ص
(١٥٩)
13 صحيفته
٢٥٣ ص
(١٦٠)
الفصل الثّاني مكاتيبه
٢٥٥ ص
(١٦١)
14 كتابه
٢٥٥ ص
(١٦٢)
15 كتابه
٢٥٦ ص
(١٦٣)
16 كتابه
٢٥٧ ص
(١٦٤)
17 كتابه
٢٥٧ ص
(١٦٥)
18 إملاؤه
٢٥٨ ص
(١٦٦)
19 كتابه
٢٥٩ ص
(١٦٧)
20 كتابه
٢٥٩ ص
(١٦٨)
21 كتابُه
٢٦١ ص
(١٦٩)
22 كتابه
٢٦٢ ص
(١٧٠)
23 كتابُه
٢٦٣ ص
(١٧١)
الفصل الثالث وصاياه
٢٦٧ ص
(١٧٢)
24 وصيّته
٢٦٧ ص
(١٧٣)
25 وصيّته
٢٦٨ ص
(١٧٤)
26 وصيّته
٢٧٣ ص
(١٧٥)
27 وصيّته
٢٧٤ ص
(١٧٦)
28 وصيّته
٢٧٦ ص
(١٧٧)
29 وصيّته
٢٧٩ ص
(١٧٨)
30 وصيّته
٢٨١ ص
(١٧٩)
31 وصيّته
٢٨٣ ص
(١٨٠)
32 وصيّته
٢٨٤ ص
(١٨١)
33 وصيّته
٢٨٤ ص
(١٨٢)
34 وصيّته
٢٨٥ ص
(١٨٣)
35 وصاياه
٢٨٥ ص
(١٨٤)
36 وصيّته
٢٨٦ ص
(١٨٥)
37 إملاؤه
٢٨٦ ص
(١٨٦)
38 وصيّته لابنه
٢٨٧ ص
(١٨٧)
الفصل الرّابع في ما ينسب إليه
٢٨٩ ص
(١٨٨)
39 كتابه
٢٨٩ ص
(١٨٩)
40 كتابه
٢٩٠ ص
(١٩٠)
41 كتابه
٢٩١ ص
(١٩١)
42 وصيّته
٢٩٢ ص
(١٩٢)
الفهرس التفصيلي
٣٢٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص

مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٥ - ٢ كتابُه


سعيد بن المسيب فطلع عليّ بن الحسين ٨ فقال القرشي لابن المسيب: من هذا يا أبا محمّد قال: هذا سيِّد العابدين عليُّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب :.

أقول: الرواية ضعيفة، و لا أقلَّ من أنَّ راويها الحسن بن محمّد (ابن يحيى) و هو كذَّاب وضَّاع على ما تقدم.

هذه هي عمدة ما ورد في مدح سعيد بن المسيب، و قد عرفت أنّها غير تامة، و ما قال له الفضل بن شاذان- لو اعتمدنا عليه- لا دلالة فيه على وثاقة سعيد، و اللَّه العالم.

و أمَّا الروايات الذامَّة: فمنها ما اشتهر عنه من الرغبة عن الصّلاة على زين العابدين ٧.

و الجواب: أنّ ذلك لم يثبت، فإنّه لم يرد إلّا في روايتين مرسلتين ذكرهما الكشّي في ترجمته (٥٤) قال: و روي عن بعض السلف: أنه لما مر بجنازة علي بن الحسين ٨ انجفل النّاس فلم يبق في المسجد إلّا سعيد بن المسيب، فوقف عليه خشرم مولى أشجع قال: يا أبا محمّد أ لا تصلّي على هذا الرجل الصالح في البيت الصالح فقال: أصلي ركعتين في المسجد أحبّ إليّ من أن أصلّي على هذا الرجل الصالح في البيت الصالح!.

أقول: الرواية مرسلة لا يعتمد عليها.

ثمّ قال: (و روى عن عبد الرّزاق، عن معمر، عن الزّهري، عن سعيد بن المسيب، و عبد الرّزاق، عن معمر، عن عليّ بن زيد، قال: قلت لسعيد بن المسيب: إنّك أخبرتني أنّ عليَّ بن الحسين النفس الزكية، و أنّك لا تعرف له نظيراً؟ قال: كذلك و ما هو مجهول ما أقول فيه و اللَّه ما رئي مثله، قال عليّ بن زيد: فقلت: و اللَّه إن هذه الحجّة الوكيدة عليك يا سعيد، فلم لم تصلّ على جنازته! فقال: إنّ القوم كانوا لا يخرجون إلى مكّة حتّى يخرج عليّ بن الحسين، فخرج و خرجنا معه ألف راكب، فلمّا صرنا بالسقيا نزل فصلّى و سجد سجدة الشكر فقال فيها ...

و في رواية الزُّهريّ: عن سعيد بن المسيب، قال: كان القوم لا يخرجون من مكّة حتى يخرج عليّ بن الحسين سيِّد العابدين، فخرج فخرجت معه فنزل في بعض المنازل فصلّى ركعتين فسبَّح في سجودِهِ فلم يبق شجرٌ و لا مدرٌ إلّا سبَّحوا معه ففزعنا فرفع رأسه، و قال: يا سَعيدُ أ فَزِعتَ فقلت: نَعَم يا بنَ رسولِ اللَّهِ، فقالَ: هذا التَّسبيحُ الأَعظَمُ، حَدَّثَني أبي، عَن جَدّي، عن رسول اللَّه ٦ أنَّهُ قالَ: لا تَبقى الذُّنوبُ مَعَ هذا التَّسبيحِ، فَقلتُ: عَلِّمناهُ.

و في رواية عليّ بن زيد، عن سعيد بن المسيب: أنّه سبح في سجوده فلم تبق حوله شجرة و لا مدرة إلّا سبحت بتسبيحه، ففزعت، من ذلك و أصحابي، ثم قال: يا سَعيدُ إنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلالُهُ لمَّا خَلَقَ جَبرئيلَ ألهَمَهُ هذا التَسبيحَ فَسبَّحَ فَسَبَّحَتِ السَّماواتُ و مَن فيهِنَّ لتَسبيحِهِ، و هُوَ اسمُ اللَّهِ الأعزُّ الأكبَرُ. يا سَعيدُ أخبَرَني أبي الحُسَينُ، عَن أبيهِ، عَن رَسولِ اللَّهِ ٦، عَن جَبرئيلَ عَن اللَّهِ جَلَّ جَلالُهُ أنّهُ قالَ: ما مِن عَبدٍ مِن عِبادي آمَنَ بي وَ صَدَّقَ بِكَ فصلّى في مَسجِدِكَ رَكعَتَينِ على خلا مِنَ النّاسِ إلّا غَفَرتُ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وَ ما تَأخَّرَ، فلم أر شاهداً أفضل من عليّ بن الحسين ٨ حيث حدّثني بهذا الحديث، فلمّا أن مات شهد جنازته البر و الفاجر، و أثنى عليه الصالح و الطالح، و انهالت النّاس يتبعونه حتّى وضع الجنازة، فقلت: إن أدركت الركعتين يوما من الدهر فاليوم هو، و لم يبق إلّا رجل و امرأة ثم خرجا إلى الجنازة، و وثبت لأُصلي فجاء تكبير من السّماء فأجابه تكبير من الأرض فأجابه تكبير من السّماء فأجابه تكبير من الأرض، ففزعت و سقطت على وجهي فكبَّر من في السّماء سبعاً و كبّر من في الأرض سبعاً، و صُلّيَ على عليِّ بن الحسين (صلوات الله عليهما)، و دخل النّاس المسجد فلم أدرك الركعتين و لا الصلاة على عليّ بن الحسين (صلوات الله عليهما)، فقلت: يا سعيد لو كنت أنا لم أختر إلّا الصلاة على عليّ بن الحسين (صلوات الله عليهما)، إنّ هذا هو الخسران المبين، قال: فبكى سعيد ثم قال: ما أردت إلّا الخير ليتني كنت صلّيت عليه فإنّه ما رئِيَ مثله ...

أقول: هذه الرواية أيضاً مرسلة، و يزيد على ذلك أن جميع رواتها بين مهمل و مجهول، على أنّه قد ذكر غير واحد: أنّ سعيد بن المسيب مات سنة ٩٤ أو قبل ذلك، فهو قد مات قبل وفاة السّجاد ٧، فَإنّهُ (سلام الله عليه) تُوفي سنة ٩٥.

و منها: أنّه كان يفتي بقول العامّة، و بذلك نجا من الحجّاج فلم يقتله، و كان هو آخر أصحاب رسول اللَّه ٦.

رواه الكشي في ترجمة يحيى بن أم الطويل في حديث، عن أحمد بن عليّ (بن كلثوم السرخسيّ)، عن أبي سعيد الآدميّ، عن الحسين بن يزيد النوفليّ، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي جعفر الأوّل ٧.

أقول: الرّواية ضعيفة بأبي سعيد الآدميّ، و على تقدير صِحَّتها فهي لا تكون قادحة، إذ من المحتمل أنّ فتواه بقول العامّة كانت لأجل التّقية، و الرّواية أيضاً مشعرة بذلك. ثم إنّ ما اشتملت عليه الرّواية من كون سعيد بن المسيَّب من أصحاب رسول اللَّه ٦ ينافيه ما عن غير واحد من أنّه ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر، أو أنّه عاش تسعا و سبعين سنة و مات سنة ٩٤. ثم إنّ العلّامة و ابن داود عَدَّا سعيد بن المسيّب في القسم الأوّل (قسم المعتمدين) ... (معجم رجال الحديث: ج ٨ ص ١٣٢ الرقم ٥١٨٠).