مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٨ - ٦ كتابُه
تقرّظه، و هذا كتابك إليّ مع ما أظهرت من العدل و الإحسان.
فأحضره عامل المدينة، و عرّفه ما كتب به عمر، فقال ٧:
إنّ سليمانَ كانَ جَبّاراً، كتبتُ إليهِ بما يُكتبُ إلى الجَبّارينَ، وإنَّ صاحِبَك أظهَرَ أمراً فكتَبتُ إلَيهِ بِما شاكَلَهُ.
و كتب عامل عمر إليه بذلِكَ، فقال عمر: إنّ أهلَ هذا البَيتِ لا يُخلِيهم اللَّهُ مِن فضلٍ. [١]
٦ كتابُه ٧ إلى جابر بن يزيد الجعفيّ في الكتمان
جبريل بن أحمد، حدَّثني الشّجاعيّ، عن محمّد بن الحسين، عن أحمد بن النَّضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال: دخلت على أبي جعفر ٧ و أنا شابٌّ، فقال:
«مَن أنتَ؟»
قُلتُ: مِن أهْلِ الكوفَةِ.
قال:
«مِمَّن؟»
قلت: مِن جُعفِيّ.
قال:
«ما أقدمَكَ إلى هاهنا؟»
قُلتُ: طَلَبُ العِلمِ.
قال:
«مِمَّنْ؟»
قُلتُ: مِنكَ.
قال:
«فإذا سألَكَ أحَدٌ مِن أينَ أنتَ؟ فَقُلْ مِن أهْلِ المَدينَةِ»
قالَ: قُلتُ: أسألك قَبلَ كُلِّ شَيءٍ عَنْ هذا، أَ يَحِلُّ لي أن أكذِبَ؟
[١]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٣٠٥.