مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٧ - ١٥ كتابُه
وَلا كَلَّفَهم إيَّاها جَبْراً، بل تَمكينُهُ إيَّاهُم وإعْذارُهُ إِلَيهِم طَرَّقَهُم وَمَكَّنَهُم، فَجَعَل لهم السّبيلَ إلى أخذِ ما أمَرَهُم بهِ وَتركِ ما نَهاهُم عَنهُ، وَوَضْع التَّكليفَ عَن أهلِ النُّقصانِ وَالزَّمانَةِ، والسَّلامُ.
[١]
١٥ كتابُه ٧ إلى الحسين ٧ حول كثرة بذْله
قال فيكشف الغُمَّةفي مكارم الحسين ٧:
و كتب إليه الحسن ٧ يلومه [٢]على إعطاء الشُّعراءِ، فكتبَ إليه:
أنتَ أعلَمُ مِنِّي بأنَّ خيرَ المالِ ما وُقِيَ بهِ العِرضُ. [٣]
[١]. العدد القوية: ص ٣٣ ح ٢٥، تحف العقول: ص ٢٣١، بحار الأنوار: ج ١٠ ص ١٣٧ ح ٣.
[٢] في البحار: لعلّ لومه ٧ ليظهر عذره للنّاس.
[٣]. كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤ نزهة النّاظر: ص ٨ بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٥ و راجع: تاريخ مدينة دمشق:
ج ١٤ ص ١٨١، الفصول المهمّة لابن الصّبّاغ: ص ١٦ تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٠٧، كنز العمال: ج ١٦ ص ٢٠٤ ح ٤٤٢٢٦.