مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٤ - ١٩ وصيَّتُه
عَلَيكَ مِنهُ الطَّوالِقُ [١]، وَلا يخذُلُكَ عِندَ الحَقائِقِ، وَإن تَنازَعْتُما مَنفَساً [٢]آثَرَك.
قالَ: ثُمَّ انقَطَعَ نَفَسُهُ، وَ اصفَرَّ لَونُهُ حتَّى خَشتُ [٣]عَلَيهِ، وَ دَخَلَ الحُسَينُ (صلوات الله عليه) و الأسودُ بنُ أبي الأسودِ، فانكبَّ عليه حتَّى قَبَّلَ رأسه و بَينَ عَينيهِ، ثمَّ قعد عنده [٤]و تسارَّا جميعاً، فقال [٥]أبو الأسود:
إنَّ اللَّه [٦]، إنَّ الحسن قد نعيت إليه نفسه، و قد أوصى إلى الحسين ٧.
و توفي ٧ في يوم الخميس في آخر صفر، سنة خمسين من الهجرة، و له سبعة و أربعون سنة [٧]. [٨]
١٩ وصيَّتُه ٧ إلى الحسين ٧
عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه عن بَكْر بن صالح، قال الكُلَيْنِيُّ و عدَّة من أصحابنا عن ابن زِياد، عن محمَّد بن سليمان الدَّيْلميِّ، عن هارون بن الجَهْم، عن محمَّد بن مسلم، قال:
سمعت أبا جعفر ٧ يقول:
لمَّا حَضَر الحسن بن عليّ ٨ الوفاة، قال للحسين ٧:
[١] و في نسخة: «الطّرائق».
[٢] و في نسخة: «نفساً».
[٣] و في نسخة: «خشيت».
[٤] و في نسخة: «عنه جميعاً» و ليس فيه «و تسارا».
[٥] و في نسخة: «فقال أسود بن أبي الأسود: إنّا للَّه و إنّا إليه راجعون».
[٦] و في نسخة: «إنّا للَّه».
[٧] و في نسخة: «و دفن بالبقيع».
[٨]. كفاية الأثر: ص ٢٢٦.