مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٦ - ١٠ كتابُه
وَقَرأْتُ في كُتبِكُم، أَقدِمُ عَلَيكُم وَشيكاً، إن شاءَ اللَّهُ.
فلَعَمْرِي، ما الإمامُ إلَّاالحاكِمُ [١] بِالكتابِ، القائِمُ [٢] بالقِسطِ، الدَّائِنُ بِدينِ الحَقِّ، الحابِسُ نفسَه عَلى ذاتِ اللَّهِ، وَالسَّلامُ.
و دعا الحُسينُ بنُ عَلِيٍّ ٨ مُسلِمَ بنَ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ (رضي الله عنه)، فسرَّحه مَعَ قَيْس بن مُسْهِر الصَّيداويّ، و عُمارة بن عبدٍ السَّلوليّ، و عبد الرَّحمن بن عبد اللَّه الأرْحبيّ، و أمرَه بتقوى اللَّه، و كِتمان أمرِه و اللُّطف، فإنْ رأى النَّاس مجتمعينَ مُسْتوسِقين عَجَّل إليه بذلك. [٣]
١٠ كتابُه ٧ إلى مسلم بن عقيل يقوّي عزمه
دعا الحسينُ بن عليّ ٨ مسلمَ بن عقيل بن أبي طالب رضى الله عنه فسرَّحَه مع قَيْس بن مُسْهِر الصَّيداويّ، و عمارة بن عبد السّلوليّ و عبد الرَّحمن بن عبد اللَّه الأرحبيّ، و أمرَه بتقوى اللَّه و كتمانِ أمرِه و اللُّطف، فإنْ رأى النَّاس مجتمعينَ مُسْتوسقِينَ عَجَّلَ إليه بذلك.
[١]. و في نسخة: «العامل».
[٢]. و في نسخة: «الآخذُ».
[٣]. الإرشاد: ج ٢ ص ٣٦ و راجع: روضة الواعظين: ج ١ ص ٣٩ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٩٠، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٤٢، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٤٢، الملهوف: ص ١٦، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٣٤؛ تذكرة الخواص: ص ٢٥٥، تاريخ الطّبريّ: ج ٥ ص ٣٥ مقتل الحسين للخوارزميّ: ج ١ ص ١٩٥، الكامل في التاريخ: ج ٣ ص ٣٥٧، الفتوح: ج ٥ ص ٣٠، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٥٩، الفصول المهمّة: ص ١٧١، البداية و النّهاية: ج ٨ ص ١٥٢.