مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٤ - ٩ كتابُه
رُوَيْم [١]، و عُروةُ بن قَيْس [٢]، [٣] و عمرو بن الحجَّاج الزُّبيديّ [٤]، و محمَّد بن
[١]. البداية و النّهاية: في الطّبري: (ج ٧ ص ٥٥) و الفتوح: (ج ٦ ص ٥٧) يزيد بن الحارث بن رويم و هو من شيعة بني أُميّة (البداية و النّهاية: ج ٨ ص ٢٧٢).
[٢]. الظّاهر أنَّ الصّحيح عزرة بن قيس، انظر تاريخ الطّبري (: ج ٥ ص ٣٥٣)، أنساب الأشراف (: ج ٣ ص ١٥٨)، و هو عزرة بن قيس بن عزيّة الأحمر البجليّ الدُّهنيّ الكوفيّ.
[٣]. في الأخبار الطّوال: لمّا صلّى عمر بن سعد الغداة نهد بأصحابه و على ميمنته عمرو بن الحجّاج، و على ميسرته شمر بن ذي الجوشن ... و على الخيل عُروة بن قيس، و عَلى الرّجالة شبث بن ربعيّ ... (الأخبار الطّوال:
ص ٢٥٦، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٥٨).
[٤]. عمرو بن الحجّاج بن عبد اللَّه بن عبد العزيز بن كعب
كان من أشراف مَذْحِج بالكوفة. (نسب معد: ج ١ ص ٣٢٧).
و في الإرشاد: صاح عمرو بن الحجّاج بالنّاس: يا حمقى، أ تدرون من تقاتلون؟ تقاتلون فرسان أهل المصر، و تقاتلون قوماً مستميتين، لا يبرز إليهم منكم أحد، فإنّهم قليل و قلّما يبقون، و اللَّه لو لم ترموهم إلّا بالحجارة لقتلتموهم، فقال عمر بن سعد: صدقت، الرّأي ما رأيت، فأرسل في النّاس من يعزم عليهم ألّا يبارز رجل منكم رجلًا منهم.
ثمّ حمل عمرو بن الحجّاج في أصحابه على الحسين ٧ من نحو الفرات فاضطربوا ساعة، فصرع مسلم بن عوسجة الأسديّ- رحمة اللَّه عليه- و انصرف عمرو و أصحابه، و انقطعت الغبرة فوجدوا مسلماً صريعاً، فمشى إليه الحسين ٧ فإذا به رمق ... (الإرشاد: ج ٢ ص ١٠ الكامل في التّاريخ: ج ٢ ص ٥٦٥ نحوه).
و فيه أيضاً: و سرح عمر بن سعد من يومه ذلك- و هو يوم عاشوراء- برأس الحسين ٧ مع خَوَليّ بن يزيد الأصبحيّ و حميد بن مسلم الأزديّ إلى عبيد اللَّه بن زياد، و أمر برءوس الباقين من أصحابه و أهل بيته فنظفت، و كانت اثنين و سبعين رأساً، و سرح بها مع شمر بن ذي الجوشن و قيس بن الأشعث و عمرو بن الحجّاج، فأقبلوا حتّى قدموا بها على ابن زياد (الإرشاد: ج ٢ ص ١١٣).
و في الطّبريّ: أبو مخنف: حدّثني الحسين بن عقبة المراديّ قال الزبيديّ: إنّه سمع عمرو بن الحجّاج حين دنا من أصحاب الحسين يقول: يا أهل الكوفة الزموا طاعتكم و جماعتكم و لا ترتابوا في قتل من مرق من الدّين و خالف الإمام.
فقال له الحسين: يا عمرو بنَ الحجّاجِ أَ علَيّ تُحَرِضُ النّاس؟ أ نَحنُ مَرَقنا و أنتمُ ثَبَتُّم عَلَيهِ؟ أما و اللَّهِ لَتَعلَمُنَّ لو قد قُبِضَت أرواحُكُم و مِتُّم على أعمالِكُم أيَّنا مَرَقَ مِنَ الدّينِ و مَن هُوَ أولى بِصَليّ النّارِ.
قال: ثمّ إنّ عمرو بن الحجّاج حمل على الحسين في ميمنة عمر بن سعد من نحو الفرات فاضطربوا ساعة فصرع مسلم بن عوسجة الأسديّ أوّل أصحاب الحسين، ثمّ انصرف عمرو بن الحجّاج و أصحابه و ارتفعت الغبرة ...
(تاريخ الطّبري: ج ٥ ص ٤٣٥ و راجع: البداية و النّهاية: ج ٨ ص ١٨٢).
و فيه أيضاً: و خرج عمرو بن الحجاج الزبيديّ- و كان ممّن شهد قتل الحسين- فركب راحلته ثمّ ذهب عليها فأخذ طريق شراف و واقصة، فلم ير حتّى السّاعة و لا يُدرى أرض بخَسَته أم سماء حصَبَته (تاريخ الطّبري: ج ٦ ص ٥٢).
و في البداية: و جعل أصحاب عمر بن سعد يمنعون أصحاب الحسين من الماء، و على سرية منهم عمرو بن الحجّاج، فدعا عليهم بالعطش فمات هذا الرّجل من شدة العطش (البداية و النّهاية: ج ٨ ص ١٨٩).