مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٣ - ١ كتابُه
علَيكُم [١] مِنَ الغَرَقِ، وبِنا يُنقِذُكُمُ اللَّهُ في حَياتِكُم وفِي قُبورِكُم وفي مَحشَرِكُم وَعِندَ الصِّراطِ والميزانِ، وعِندَ ورودكم الجِنانَ.
مثل أهل البيت : في الكتاب
وإنَّ مَثلنا في كتابِ اللَّهِ كمَثَلِ المِشْكوةِ، والمِشكوةُ هِيَ القِندِيلُ، وفِينا المِصباحُ، والمِصباحُ مُحَمَّدٌ ٦ وأَهلُ بَيتِهِ، والمِصباحُ في زُجاجَةٍ «الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرّىٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ»، عليّ بن أبي طالب ٧ «لا شَرْقِيَّةٍ وَ لَاغَرْبِيَّةٍ»، مَعروفَةٍ لا يَهودِيَّةٍ ولا نَصرانِيَّةٍ، «يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِى ءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نورٌ عَلَى نورٍ يَهْدِى اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ».
[٢]
حقُّ وليِّهم :
وحَقِيقٌ علَى اللَّهِ أنْ يأتي وليُّنا يَومَ القِيامَةِ مُشرِقاً وَجهُهُ، نَيِّراً بُرهانُهُ، عَظِيمَةً عِندَ اللَّهِ تعالى حُجَّتُهُ، وحَقيقٌ علَى اللَّهِ أن يَجعَلَ وليَّنا رَفِيقَ الأنبِياءِ والشُّهَداءِ والصِّدِّيقينَ والصَّالِحينَ، وحَسُنَ أُولئِكَ رَفيقاً
. جزاء عدوِّهم :
وحَقِيقٌ علَى اللَّهِ أن يَجعَلَ عَدُوَّنا والجاحِدَ لِوِلايَتِنا رَفيقَ الشَّياطينِ والكافِرينَ، وبِئسَ أُولئِكَ رَفيقاً
. منزلة شهداء أهل البيت : و شيعتهم
ولِشَهيدِنا فَضلٌ علَى شُهَداءِ غَيرِنا بِعَشرِ دَرَجاتٍ، ولِشَهيدِ شِيعَتِنا فَضلٌ علَى
____________
[١] و في نسخة: «آمنكم اللَّه».
[٢] النّور: ٣٥.