مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٨٤ - ١ كتابُه
توبيخه على قتل حجر و أصحابه
ألَستَ قاتِلَ حُجْرِ بنِ عَديٍّ أخي كِندَةَ [١] وَأَصحابِهِ الصَّالِحينَ المُطيعينَ
____________
[١] حُجْرُ بنُ عَدِيّ
حُجْرُ بن عديّ بن معاوية الكنديّ، أبو عبد الرّحمن، وهو المعروف بحجر الخير، وابن الأدبر (الطّبقات الكبرى:
ج ٦ ص ٢١٧، سِيَر أعلام النُّبلاء: ج ٣ ص ٤٦ تاريخ مدينة دمشق: ج ١٢ ص ٢١١، تاريخ الإسلامللذهبيّ:
ج ٤ ص ٣٣) كان جاهليّاً إسلاميّاً (المستدرك على الصّحيحين: ج ٣ ص ٥٣٤ ح ٥٩٨ الطّبقات الكبرى:
ج ٦ ص ٢١٧، تاريخ مدينة دمشق: ج ١٢ ص ٢١١)، وفد على النّبيّ (المستدرك على الصّحيحين: ج ٣ ص ٥٣٢ ح ٥٩٧٤، الطّبقات الكبرى: ج ٦ ص ٢١٧، أنساب الأشراف: ج ٥ ص ٢٧٦، سِيَر أعلام النُّبلاء: ج ٣ ص ٤٦ تاريخ مدينة دمشق: ج ١٢ ص ٢٠٧، اسد الغابة: ج ١ ص ٦٩٧)، وله صحبة (المستدرك على الصّحيحين: ج ٣ ص ٥٣٤ ح ٥٩٨ سِيَر أعلام النُّبلاء: ج ٣ ص ٤٦ تاريخ الإسلامللذهبيّ: ج ٤ ص ١٩ الاستيعاب: ج ١ ص ٣٨٩، اسد الغابة: ج ١ ص ٦٩٧ وفيهما كان من فضلاء الصّحابة).
من الوجوه المتألّقة في التّاريخ الإسلامي، ومن القمم الشّاهقة السّاطعة في التّاريخ الشّيعيّ. جاء إلى النّبيّ ٦ وأسلم وهو لم يزل شابّاً. وكان من صفاته: تجافيه عن الدّنيا، وزهده، وكثرة صلاته وصيامه، واستبساله وشجاعته، وشرفه ونُبله وكرامته، وصلاحه وعبادته (راجع: سِيَر أعلام النُّبلاء: ج ٣ ص ٤٦ البداية والنّهاية:
ج ٨ ص ٥٠).
وكان معروفاً بالزُّهد (راجع: المستدرك على الصّحيحين: ج ٣ ص ٥٣١ ح ٥٩٧ تاريخ مدينة دمشق: ج ١٢ ص ٢١٢، البداية والنّهاية: ج ٨ ص ٥٠)، مستجاب الدّعوة لِما كان يحمله من روح طاهرة، وقلب سليم، ونقيبة محمودة، وسيرة حميدة (راجع: الاستيعاب: ج ١ ص ٣٩١، اسد الغابة: ج ١ ص ٦٩٨).
ولم يسكت حجر قطّ أمام قتل الحقّ وإحياء الباطل والرّكون إليه. من هنا ثار على عثمان مع سائر المؤمنين المجاهدين (راجع: الجمل: ١٣٧). ولم يألُ جهداً في تحقيق حاكميّة الإمام أمير المؤمنين ٧، فعُدّ من خاصّة أصحابه (الطّبقات الكبرى: ج ٦ ص ٢١٧، اسد الغابة: ج ١ ص ٦٩٧ وفيه: كان من أعيان أصحابه، الأخبار الطّوال: ص ٢٢٤ وفيه: كان من عظماء أصحاب عليّ وشيعته المطيعين (راجع: سِيَر أعلام النُّبلاء: ج ٣ ص ٤٦٣ الرقم ٩٥).
اشترك حجر في حروب الإمام ٧. وكان في الجمل (راجع: المستدرك على الصّحيحين: ج ٣ ص ٥٣٢ ح ٥٩٧٤، الطّبقات الكبرى: ج ٦ ص ٢١٨، أنساب الأشراف: ج ٥ ص ٢٧٦، تاريخ مدينة دمشق: ج ١٢ ص ٢١٠) قائداً على خيّالة كِنْدة (الجمل: ص ٣٢٠؛ الأخبار الطّوال: ص ١٤٦)، وفي صفّين أميراً (راجع:
المستدرك على الصّحيحين: ج ٣ ص ٥٣٢ ح ٥٩٧٤، الطّبقات الكبرى: ج ٦ ص ٢١٨، أنساب الأشراف: ج ٥