مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣١ - ٢ كتابُه
وسَعْيِي فيها مَشْكُوراً.
الاستعانة باللَّه عزّ و جلّ على الأعداء
اللَّهمَّ وَمَنْ أرادَني بِسُوءٍ فأرِدْهُ بِمِثْلِهِ، وَمَنْ كادَنِي فيها فَكِدْهُ، واصْرِفْ عَنِّي هَمَّ مَن أدخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ، وامكُرْ بِمَن مَكَرَ بي فإنَّك خَيرُ الماكِرينَ، وَافْقَأ عَنِّي عُيونَ الكفَرَةِ الظَّلَمَةِ، والطُّغاةِ والحَسَدَةِ.
التحرّز باللَّه عزّ و جلّ
اللَّهمَّ وأنزِل عَلَيَّ مِنكَ السَّكينَةَ، وألْبِسْني دِرْعَكَ الحَصِينَةَ، واحْفَظْني بسِتْرِكَ الواقِي، وجَلِّلْني عافِيَتَكَ النَّافِعَةَ، وَصَدِّقْ قَولي وَفِعالي، وبارِكْ لي في وُلْدي وأهْلي ومالِي.
طلب المغفرة
اللَّهُمَّ، ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ وما أغْفَلْتُ، وما تَعَمَّدْتُ وما تَوانَيْتُ، وما أعْلَنْتُ وما أسْرَرْتُ، فاغْفِرْهُ لي يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ. [١]
٢ كتابُه ٧ إلى سَعْد الخَير في التَّقوى و ...
محمَّد بن يحيَى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن عمِّه حمزة بن بزيع و الحسَين بن محمّد الأشعريّ، عن أحمدَ بن محمّد بن عبد اللَّه، عن يزيد بن عبد اللَّه، عمَّن حدَّثَه، قال: كتَب أبو جعفر ٧ [٢]
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥٨٧ ح ٢٦، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٧٦ ح ٢٣٦، مهج الدعوات: ص ١٧٢، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٦٨.
[٢] تردّد السيّد الخوئي بين كون المراد منه الجواد أو الباقر ٨ (معجم الرجال الحديث: ج ٨ ص ٩٦)، و صرّح المحقق التستري بأنّ المراد منه الباقر ٧. (قاموس الرجال: ج ٥ ص ٣٥).