مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٦ - ٨ كتابه
قالوا: أصلَحك اللَّهُ، كان رجلًا له عِلم و فضْلٌ و حدِيثٌ، و حجَّ فجُنَّ، و هو ذَا في الرَّحَبة مع الصِّبْيان على القَصَب، يَلْعَب معهم.
قال: فأشْرَف عليه فإذا هو مع الصِّبْيان، يلْعَب على القَصَب.
فقال: الحمد للَّهِ الَّذي عافاني من قتْله.
قال: و لم تَمْض الأيَّام، حتّى دخَل مَنْصُور بن جُمْهُور الكوفةَ، و صنَع ما كان يقول جابر. [١]
٨ كتابه ٧ في الدّعاء و العوذة لما يعرض للصبيان من الرّياح
محمّد بن جعفر أبو العبّاس، عن محمّد بن عيسى عن صالح بن سعيد، عن إبراهيم بن محمّد بن هارون أنّه كتب إلى أبي جعفر ٨ يسأله عوذة للرياح الّتي تعرض للصبيان.
فكتب إليه بخطّه بهاتين العوذتين، و زعم صالح أنّه أنفذهما إلى إبراهيم بخطّه:
اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلّااللَّهُ، أشهد أنّ مُحَمّداً رسولُ اللَّهِ، اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إلَه إلّااللَّهُ ولا رَبَّ لي إلّااللَّهُ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحَمدُ لا شريكَ لَهُ سُبحانَ اللَّهِ، ما شاءَ اللَّهُ كانَ وما لَم يَشَأ لم يَكُن، اللّهمَّ ذا الجَلالِ والإكرامِ، رَبَّ مُوسى وعِيسى وإبراهِيمَ الّذي وَفَّى، إلهَ إبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحاقَ ويعقوبَ والأسباطِ، لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانَكَ مَعَ ما عَدَّدَتَ مِن آياتِكَ، وبِعَظمَتِكَ وبما سألَكَ بهِ النبيّونَ وبِأَنّكَ
____________
[١]. الكافي: ج ١ ص ٣٩٦ ح ٧، الاختصاص: ص ٦٧، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣٢ بحار الأنوار:
ج ٢٧ ص ٢٣ ح ١٥ وج ٤٦ ص ٢٨٢ ح ٨٥.