مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٤ - ٧ كتابه
أنْ كنَّا بالمدينة دخَل على أبي جعفر ٧، فودَّعَه و خرج من عنده، و هو مسْرورٌ
و طريق الصدوق إليه: محمّد بن عليّ ماجيلويه- (رضي الله عنه)-، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقيّ، عن أبيه، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد الجعفيّ، و هو كطريق الشّيخ، ضعيف.
طبقته في الحديث وقع بعنوان جابر بن يزيد في إسناد جملة من الرّوايات تبلغ سبعة عشر موردا. فقد روى عن أبي جعفر، و أبي عبد اللَّه ٨، و عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاريّ. و روى عنه زكريّا بن الحر، و شريك، و عبيد اللَّه بن غالب، و عمرو بن شمر، و محمّد بن فرات خال أبي عمّار الصيرفيّ، و مرازم، و مفضّل بن صالح، أبو جميلة.
و وقع بعنوان جابر بن يزيد الجعفيّ في إسناد جملة من الرّوايات أيضاً تبلغ تسعة موارد. فقد روى عن أبي جعفر ٧، و عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاريّ. و روى عنه الحسن بن سريّ، و شريك، و عمرو بن شمر، و المفضل بن عمر، و هشام بن سالم. و وقع بعنوان جابر الجعفيّ في إسناد جملة من الرّوايات أيضاً تبلغ تسعة موارد أيضاً. فقد روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللَّه ٨، و عن سويد بن غفلة. و روى عنه إبراهيم بن عمر اليمانيّ، و سفيان الثوريّ، و عبد القهّار، و عبد اللَّه بن غالب، و عمر بن أبان، و عمرو بن شمر، و العرزميّ. (معجم رجال الحديث: ج ٤ ص ١٧ الرقم ٢٠٢٥).
و في تهذيب التهذيب: جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفيّ أبو عبد اللَّه، و يقال: أبو يزيد. ثمّ ذكر ما مرّ من الميزان و زاد: عن زهير بن معاوية: كان جابر إذا قال سمعت أو سألت فهو من أصدق النّاس. و سئل شريك عن جابر فقال: ماله؟ العدلُ الرضيّ، و مدّ بها صوته (تهذيب التهذيب: ج ١ ص ٤١٠ الرقم ١٠٣٧).
و قال ابن حبّان: حدّثنا ابن فارس، ثنا محمّد بن رافع، رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون و معه كتاب زهير عن جابر و هو يكتبه فقال: يا أبا عبد اللَّه! تنهوننا عن حديث جابر و تكتبونه! قال:
نعرفه. (المجروحين: ج ١ ص ٢٠٩) إلى غير ذلك من كلماتهم، و ما تحمله أكابرهم منه.