مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٤ - ١ كتابُه
شَهيدِ [١] غَيرِ شيعَتِنا بِسَبعِ دَرَجاتٍ
. من صفاتهم :
فَنَحنُ النُّجَباءُ، ونَحنُ أفراطُ الأَنبِياءِ، ونَحنُ خُلَفاءُ الأَرضِ، ونَحنُ المَخصوصونَ [٢] في كِتابِ اللَّهِ، ونَحنُ أَولى النَّاسِ بِنَبيِّ اللَّهِ، ونَحنُ الَّذين شَرَعَ اللَّهُ لَنا الدِّينَ، فَقالَ في كِتابِهِ: «شَرَعَ لَكُم مّنَ الدّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَ الَّذِي أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَ مَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَ اهِيمَ وَ مُوسَى وَ عِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدّينَ وَ لَاتَتَفَرَّقُوا فِيهِ»، وكونوا علَى جَماعَةِ مُحَمَّدٍ ٦، «كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ» [٣]. [٤]
[١] و في نسخة «الشُّهداء».
[٢] و في نسخة «المخلِصون».
[٣] الشّورى: ١٣.
[٤]. تفسير فرات الكوفي: ص ٢٨٥ ح ٣٨٥، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٣١٣ ح ٢٠ و راجع: تفسير القمي: ج ٢ ص ١٠٤، تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ٣٦٠ ح ٦ كلاهما عن الإمام الرّضا ٧.