مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٩ - ٧ كتابه
قال:
«ليس هذا بِكَذِبٍ، مَنْ كانَ في مَدينَةٍ، فَهُو مِن أهْلِها حَتَّى يَخرُجَ».
قال: و دفع إليَّ كِتاباً، و قالَ لِي:
«إنْ أنتَ حَدَّثتَ بهِ حَتَّى تهلِكَ بَنو أُمَيَّةَ، فَعَلَيكَ لَعنتي ولَعنَةُ آبائِي، وَإذا أَنتَ كَتَمتَ مِنهُ شَيْئاً بَعدَ هلاكِ بَني أُمَيَّةَ فَعَلَيكَ لَعنَتي وَلَعنَةُ آبائِي».
ثُمَّ دَفَعَ إليَّ كِتاباً آخَرَ، ثُمَّ قَالَ:
«وهاكَ هذا، فَإنْ حَدَّثْتَ بِشَيْءٍ مِنهُ أبَداً فَعَلَيكَ لَعنَتي ولَعنَةُ آبائِي».
[١]
٧ كتابه ٧ إلى جابر الجعفيّ في أمره بالجنون
عليّ بن محمّد، عن صالح بن أبي حَمَّاد، عن محمّد بن أُورَمَة، عن أحمد بن النَّضْر، عن النُّعْمان بن بشير، قال: كنت مُزَامِلًا لجابر بن يزيد الجُعْفيّ [٢]، فلمَّا
[١]. رجال الكشي: ج ٢ ص ٤٣٨ ح ٣٣٩، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٢٠٠ و فيه إلى «فهو من أهلِها حتّى يخرج»، بحارُ الأنوارِ: ج ٢ ص ٧٠ ح ٢٨ نقلًا عنه.
[٢] جابر بن يزيد
في معجم رجال الحديث: قال النّجاشيّ: جابر بن يزيد، أبو عبد اللَّه و قيل: أبو محمّد الجعفيّ، عربيّ، قديم. نسبه: ابن الحرث بن عبد يغوث بن كعب بن الحرث بن معاوية بن وائل بن مرار بن جعفيّ، لقي أبا جعفر و أبا عبد اللَّه ٨ و مات في أيامه، سنة ثمان و عشرين و مائة، روى عنه جماعة غمز فيهم، و ضُعِّفوا، منهم: عمرو ابن شمر، و مفضل بن صالح، و منخل بن جميل، و يوسف بن يعقوب، و كان في نفسه مختلطاً.
و كان شيخنا أبو عبد اللَّه: محمّد بن محمّد بن النّعمان (رحمه الله)، ينشدنا أشعاراً كثيرة في معناه، يدلّ على الاختلاط، ليس هذا موضعاً لذكرها، و قلّ ما يورد عنه شيء في الحلال و الحرام.
له كتب منها: التفسير، أخبرنا أحمد بن محمّد بن هارون قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن خاقان النهديّ، قال: حدّثنا محمّد بن عليّ أبو سمينة الصيرفيّ، قال: حدّثنا ربيع بن زكريا الوراق، عن عبد اللَّه بن محمّد، عن جابر، و هذا عبد اللَّه بن محمّد يقال له: الجعفيّ، ضعيف، و روى هذه