مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٩ - ١ دعاؤه
الفصل الأوّل: مكاتيبه العامّة مكاتيبه ٧ العامّة
١ دعاؤه ٧ الذي كان يسمِّيه الجامع
عليٌّ، عن أبيه، عن ابن مَحْبوب، عن هِشام بن سالم، عن أبي حمزة [١]، قال: أخذْت هذا الدُّعاء عن أبي جعفر محمّد بن عليّ ٨، قال: و كان أبو جعفر يُسَمِّيه الجامع:
توحيد اللَّه و تسبيحه و حمده
بسم اللَّه الرَّحمن الرَّحيم.
أشهَدُ أن لا إلهَ إلّااللَّهُ، وَحدَهُ لا شريكَ لَهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، آمَنتُ باللَّهِ وبِجَميعِ رُسُلِهِ، وبِجَميعِ ما أُنزِلَ بهِ على جَميعِ الرُّسُلِ، وَأنَّ وَعْد اللَّهِ حَقٌّ، ولِقاءَهُ حَقٌّ، وصدَقَ اللَّهُ وبَلَّغَ المُرسَلونَ، والحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، وسُبحانَ اللَّهِ كُلَّما سَبَّحَ اللَّهَ شَيْءٌ، وَكما يُحبُّ اللَّهُ أنْ يُسبَّحَ، والحَمدُ للَّهِ كُلَّما حَمِدَ اللَّهَ شَيْءٌ، وكمَا يُحِبُّ اللَّهُ أنْ يُحمَدَ، ولا إلهَ إلّااللَّهُ كُلَّما هَلَّلَ اللَّهَ شَيءٌ، وَكَما يُحِبُّ اللَّهُ أنْ يُهلَّلَ، واللَّهُ أكبرُ كُلَّما كَبَّرَ اللَّهَ شَيْءٌ، وَكَما يُحِبُّ اللَّهُ أنْ يُكَبَّرَ.
[١] هو ثابت بن دينار و قد مضى شرح أحواله مختصراً في مكاتيب الإمام عليّ بن الحسين ٨، فراجع.