مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٧ - ٦ كتابُه
٥ كتابُه ٧ إلى عبد الملك بن مروان في جواب تهديده
محاسن البرقي [١]: بلغ عبد الملك أنَّ سيف رسول اللَّه ٦ عند زين العابدين، فبعث يستوهبه منه و يسأله الحاجة، فأبى عليه، فكتب إليه عبد الملك يهدده و أنَّه يقطع رزقه من بيت المال.
فأجابه ٧:
«أمَّا بعدُ؛ فإنَّ اللَّهَ ضَمِنَ لِلمُتقينَ المَخرَجَ مِن حَيثُ يَكرَهونَ، والرِّزقَ من حَيثُ لا يَحتَسبونَ، وَقالَ جَلَّ ذِكرُهُ: «إِنَّ اللَّهَ لَايُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ» [٢]، فانظُر أيُّنا أوْلى بهذهِ الآيةِ؟»
[٣]
٦ كتابُه ٧ إلى ملك الرُّوم جواباً على كتابه لعبد الملك بن مروان
كتب ملك الرُّوم إلى عبد الملك: أكلتَ لحمَ الجملِ الَّذي هربَ عليهِ أبوكَ مِنَ المدينةِ، لأغزُوَنَّكَ بِجُنودٍ مائةِ ألفٍ و مائةِ ألفٍ و مائةِ ألفٍ.
فكتبَ عبدُ المَلِكِ إلى الحَجَّاجِ أنْ يبعث إلى زين العابدين ٧، و يتوعَّده و يكتب إليه ما يقول ففعل.
[١]. لم نعثر عليه في المحاسن.
[٢]. الحج: ٣٨.
[٣]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٦٥، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٩٥.