مكاتيب الأئمة(ع)
(١)
الجزء الثالث
١ ص
(٢)
هوية الكتاب
١ ص
(٣)
الفهرس الاجمالي
٤ ص
(٤)
مكاتيب الإمام الحسن بن عليّ
٩ ص
(٥)
الفصل الأوّل مكاتيبه في حياة أبيه مكاتيبه
١١ ص
(٦)
1 كتابُه
١١ ص
(٧)
الفصل الثّاني مكاتيبه
١٥ ص
(٨)
2 كتابُه
١٥ ص
(٩)
3 كتابُه
١٦ ص
(١٠)
4 كتابه
٢٥ ص
(١١)
5 كتابُه
٢٧ ص
(١٢)
6 كتابُه
٣٠ ص
(١٣)
7 كتابُه
٣٤ ص
(١٤)
8 كتابُه
٣٥ ص
(١٥)
الفصل الثالث مكاتيبه
٣٧ ص
(١٦)
9 كتابُه
٣٧ ص
(١٧)
10 كتابُه
٤٨ ص
(١٨)
11 كتابُه
٤٩ ص
(١٩)
12 كتابُه
٥٠ ص
(٢٠)
13 كتابُه
٥١ ص
(٢١)
الفصل الرّابع في مكاتيبه
٥٣ ص
(٢٢)
14 كتابُه
٥٣ ص
(٢٣)
15 كتابُه
٥٧ ص
(٢٤)
الفصل الخامس في وصاياه
٥٩ ص
(٢٥)
16 وصيَّتُه
٥٩ ص
(٢٦)
17 وصيَّتُه
٦١ ص
(٢٧)
18 وصيَّتُه
٦٢ ص
(٢٨)
19 وصيَّتُه
٦٤ ص
(٢٩)
20 ما زُعِمَ أنّه
٦٨ ص
(٣٠)
21 وصيَّتُه
٧١ ص
(٣١)
22 وصيَّتُه
٧٩ ص
(٣٢)
مكاتيب الإمام الحسين بن عليّ
٨١ ص
(٣٣)
الفصل الأوّل مكاتيبه
٨٣ ص
(٣٤)
1 كتابُه
٨٣ ص
(٣٥)
2 كتابُه
٩٨ ص
(٣٦)
3 كتابُه
١٠٠ ص
(٣٧)
4 كتابُه
١٠١ ص
(٣٨)
الفصل الثّاني مكاتيبه
١٠٥ ص
(٣٩)
5 كتابُه
١٠٥ ص
(٤٠)
6 وصيّته
١١٠ ص
(٤١)
7 كتابُه
١١٤ ص
(٤٢)
8 وصيّته
١١٥ ص
(٤٣)
9 كتابُه
١١٦ ص
(٤٤)
10 كتابُه
١٢٦ ص
(٤٥)
11 كتابُه
١٢٨ ص
(٤٦)
12 كتابُه
١٣٤ ص
(٤٧)
13 كتابُه
١٣٧ ص
(٤٨)
14 كتابُه
١٣٩ ص
(٤٩)
15 كتابُه
١٤١ ص
(٥٠)
16 كتابُه
١٤٤ ص
(٥١)
17 كتابُه
١٤٦ ص
(٥٢)
الفصل الثّالث المكاتيبُ المنسوبة إليه
١٤٧ ص
(٥٣)
18 كتابُه
١٤٧ ص
(٥٤)
19 كتابُه
١٤٨ ص
(٥٥)
20 كتابُه
١٤٩ ص
(٥٦)
الفصل الرّابع مكاتيبه في أُمور شتّى مكاتيبه
١٥١ ص
(٥٧)
21 كتابُه
١٥١ ص
(٥٨)
22 كتابه
١٥٢ ص
(٥٩)
23 كتابُه
١٥٢ ص
(٦٠)
24 مكاتيبه في أُمور شتّى كتابُه
١٥٣ ص
(٦١)
25 كتابُه
١٥٣ ص
(٦٢)
26 وصيّته
١٥٥ ص
(٦٣)
27 كتابُه
١٥٦ ص
(٦٤)
مكاتيب الإمام عليّ بن الحسين
١٥٧ ص
(٦٥)
الفصل الأوّل مكاتيبه
١٥٩ ص
(٦٦)
1 كتابُه
١٥٩ ص
(٦٧)
2 كتابُه
١٦٢ ص
(٦٨)
3 كتابُه
١٧٠ ص
(٦٩)
4 كتابُه
١٧٥ ص
(٧٠)
5 كتابُه
١٧٧ ص
(٧١)
6 كتابُه
١٧٧ ص
(٧٢)
7 كتابُه
١٧٨ ص
(٧٣)
8 كتابُه
١٨٤ ص
(٧٤)
9 كتابُه
١٨٥ ص
(٧٥)
10 رسالته
١٨٥ ص
(٧٦)
1- فأمَّا حقُّ اللَّهِ الأكبرُ
١٩٧ ص
(٧٧)
2- و أمَّا حقُّ نفسِكَ عَلَيكَ
١٩٨ ص
(٧٨)
3- و أمَّا حقُّ اللِّسان
١٩٨ ص
(٧٩)
4- و أمَّا حقُّ السَّمعِ
١٩٨ ص
(٨٠)
5- و أمَّا حَقُّ بَصَرِكَ
١٩٨ ص
(٨١)
6- و أمَّا حَقُّ رجليكَ
١٩٨ ص
(٨٢)
7- و أمَّا حقُّ يدك
١٩٩ ص
(٨٣)
8- و أمَّا حقُّ بطْنك
١٩٩ ص
(٨٤)
9- و أمَّا حَقُّ فرْجِكَ
١٩٩ ص
(٨٥)
10- فأمَّا حقُّ الصَّلاة
١٩٩ ص
(٨٦)
11- وَ أمَّا حقُّ الصَّوم
٢٠٠ ص
(٨٧)
12- و أمَّا حقُّ الصَّدقة
٢٠٠ ص
(٨٨)
13- و أمَّا حَقُّ الهَدْي
٢٠٠ ص
(٨٩)
14- فأمَّا حقُّ سائِسِكَ بالسُّلطانِ
٢٠١ ص
(٩٠)
15- و أمَّا حقُّ سائِسِكَ بالعِلم
٢٠١ ص
(٩١)
16- و أمَّا حقُّ سائسِكَ بالمُلكِ
٢٠٢ ص
(٩٢)
17- فأمَّا حقوق رعيَّتك بالسُّلْطان
٢٠٢ ص
(٩٣)
18- و أمَّا حقُّ رعيَّتك بالعلم
٢٠٢ ص
(٩٤)
19- و أمَّا حقُّ رعيَّتك بملك النِّكاح
٢٠٢ ص
(٩٥)
20- و أمَّا حقُّ رعيَّتك بمِلْك اليمِين
٢٠٣ ص
(٩٦)
21- فحقُّ أمِّك
٢٠٣ ص
(٩٧)
22- و أمَّا حقُّ أبيك
٢٠٤ ص
(٩٨)
23- و أمَّا حقُّ وَلَدِك
٢٠٤ ص
(٩٩)
24- و أمَّا حقُّ أخيك
٢٠٤ ص
(١٠٠)
25- و أمَّا حقُّ المُنْعِمِ عَلَيكَ بالوَلاء
٢٠٤ ص
(١٠١)
26- و أمَّا حَقُّ مولاكَ الجاريَةُ عليهِ نِعمَتُكَ
٢٠٥ ص
(١٠٢)
27- و أمَّا حقُّ ذي المَعروفِ عَلَيْكَ
٢٠٥ ص
(١٠٣)
28- و أمَّا حقُّ المؤذِّن
٢٠٥ ص
(١٠٤)
29- و أمَّا حقُّ إمامِكَ في صلاتِكَ
٢٠٦ ص
(١٠٥)
30- و أمَّا حقُّ الجلِيسِ
٢٠٦ ص
(١٠٦)
31- و أمَّا حقُّ الجارِ
٢٠٦ ص
(١٠٧)
32- و أمَّا حقُّ الصَّاحِب
٢٠٧ ص
(١٠٨)
33- و أمَّا حقُّ الشَّريكِ
٢٠٧ ص
(١٠٩)
34- أمَّا حَقُّ المالِ
٢٠٧ ص
(١١٠)
35- و أمَّا حَقُّ الغَريمِ الطَّالبِ لَكَ
٢٠٧ ص
(١١١)
36- و أمَّا حقُّ الخَلِيط
٢٠٨ ص
(١١٢)
37- و أمَّا حقُّ الخَصْم المُدَّعي عليك
٢٠٨ ص
(١١٣)
38- و أمَّا حَقُّ الخَصم المُدَّعى عَلَيهِ
٢٠٨ ص
(١١٤)
39- و أمَّا حَقُّ المُسْتَشِيرِ
٢٠٩ ص
(١١٥)
40- و أمَّا حقُّ المُشِير عَلَيكَ
٢٠٩ ص
(١١٦)
41- و أمَّا حَقُّ المسْتَنْصِحِ
٢٠٩ ص
(١١٧)
42- و أمَّا حقُّ النَّاصح
٢٠٩ ص
(١١٨)
43- و أمَّا حقُّ الكبير
٢١٠ ص
(١١٩)
44- و أمَّا حقُّ الصَّغير
٢١٠ ص
(١٢٠)
45- و أمَّا حقُّ السَّائلِ
٢١٠ ص
(١٢١)
46- و أمَّا حقُّ المَسؤولِ
٢١١ ص
(١٢٢)
47- و أمَّا حقُّ من سَرَّك اللَّه به و على يديْه
٢١١ ص
(١٢٣)
48- و أمَّا حقُّ من ساءَكَ القضاءُ على يَديْهِ بِقَولٍ أو فِعلٍ
٢١١ ص
(١٢٤)
49- و أمَّا حقُّ أهل مِلَّتِكَ عامَّةً
٢١٢ ص
(١٢٥)
50- و أمَّا حَقُّ أهلِ الذِّمَّةِ
٢١٢ ص
(١٢٦)
الفصل الثّاني المكاتيب الّتي لم يعثر على نصّها و الكتب المنسوبة إليه
٢١٣ ص
(١٢٧)
11 كتابُه
٢١٣ ص
(١٢٨)
12 كتابُه
٢١٤ ص
(١٢٩)
13 كتابُه
٢١٥ ص
(١٣٠)
الفصل الثّالث وصاياه
٢١٧ ص
(١٣١)
14 وصيَّته
٢١٧ ص
(١٣٢)
15 وصيَّته
٢١٨ ص
(١٣٣)
16 وصيَّته
٢١٨ ص
(١٣٤)
17 وصيَّته
٢٢٠ ص
(١٣٥)
18 وصيَّته
٢٢٠ ص
(١٣٦)
19 وصيَّته
٢٢١ ص
(١٣٧)
20 وصيَّته
٢٢١ ص
(١٣٨)
21 وصيَّته
٢٢٢ ص
(١٣٩)
22 وصيَّته
٢٢٣ ص
(١٤٠)
23 وصيَّته
٢٢٣ ص
(١٤١)
24 وصيَّته
٢٢٤ ص
(١٤٢)
25 وصيَّته
٢٢٤ ص
(١٤٣)
26 وصيَّته
٢٢٥ ص
(١٤٤)
27 وصيَّته
٢٢٥ ص
(١٤٥)
مكاتيب الإمام محمّد بن عليّ الباقر
٢٢٧ ص
(١٤٦)
الفصل الأوّل مكاتيبه العامّة مكاتيبه
٢٢٩ ص
(١٤٧)
1 دعاؤه
٢٢٩ ص
(١٤٨)
2 كتابُه
٢٣١ ص
(١٤٩)
3 كتابُه
٢٣٦ ص
(١٥٠)
4 كتابُهُ
٢٣٧ ص
(١٥١)
5 كتابه
٢٣٧ ص
(١٥٢)
6 كتابُه
٢٣٨ ص
(١٥٣)
7 كتابه
٢٣٩ ص
(١٥٤)
8 كتابه
٢٤٦ ص
(١٥٥)
9 كتابه
٢٤٧ ص
(١٥٦)
10 كتابه
٢٤٨ ص
(١٥٧)
11 كتابه
٢٤٩ ص
(١٥٨)
12 خطّه
٢٥٢ ص
(١٥٩)
13 صحيفته
٢٥٣ ص
(١٦٠)
الفصل الثّاني مكاتيبه
٢٥٥ ص
(١٦١)
14 كتابه
٢٥٥ ص
(١٦٢)
15 كتابه
٢٥٦ ص
(١٦٣)
16 كتابه
٢٥٧ ص
(١٦٤)
17 كتابه
٢٥٧ ص
(١٦٥)
18 إملاؤه
٢٥٨ ص
(١٦٦)
19 كتابه
٢٥٩ ص
(١٦٧)
20 كتابه
٢٥٩ ص
(١٦٨)
21 كتابُه
٢٦١ ص
(١٦٩)
22 كتابه
٢٦٢ ص
(١٧٠)
23 كتابُه
٢٦٣ ص
(١٧١)
الفصل الثالث وصاياه
٢٦٧ ص
(١٧٢)
24 وصيّته
٢٦٧ ص
(١٧٣)
25 وصيّته
٢٦٨ ص
(١٧٤)
26 وصيّته
٢٧٣ ص
(١٧٥)
27 وصيّته
٢٧٤ ص
(١٧٦)
28 وصيّته
٢٧٦ ص
(١٧٧)
29 وصيّته
٢٧٩ ص
(١٧٨)
30 وصيّته
٢٨١ ص
(١٧٩)
31 وصيّته
٢٨٣ ص
(١٨٠)
32 وصيّته
٢٨٤ ص
(١٨١)
33 وصيّته
٢٨٤ ص
(١٨٢)
34 وصيّته
٢٨٥ ص
(١٨٣)
35 وصاياه
٢٨٥ ص
(١٨٤)
36 وصيّته
٢٨٦ ص
(١٨٥)
37 إملاؤه
٢٨٦ ص
(١٨٦)
38 وصيّته لابنه
٢٨٧ ص
(١٨٧)
الفصل الرّابع في ما ينسب إليه
٢٨٩ ص
(١٨٨)
39 كتابه
٢٨٩ ص
(١٨٩)
40 كتابه
٢٩٠ ص
(١٩٠)
41 كتابه
٢٩١ ص
(١٩١)
42 وصيّته
٢٩٢ ص
(١٩٢)
الفهرس التفصيلي
٣٢٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص

مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٤ - ٢٧ وصيّته

غَيرِهِ، فماتَ مِنكُم مَيِّتٌ قَبلَ أنْ يَخرُجَ قائِمُنا كانَ شَهِيداً، وَمَن أدرَكَ مِنكُم قائِمَنا فقُتِلَ مَعهُ كانَ لَهُ أجرُ شَهيدَينِ، ومَن قَتَلَ بَينَ يَدَيهِ عَدُوَّاً لَنا كانَ لَهُ أجرُ عِشرينَ شَهِيداً. [١]

٢٧ وصيّته ٧ لأبي الجارود

أبو الجارود [٢]، عن أبي جعفر ٧ قال: قلت له ٧: أوصني، فقال:

اوصيكَ بِتَقوَى‌

____________

[١]. الأمالي للطوسي: ص ٢٣٢ ح ٤١٠، بشارة المصطفى: ص ١١ بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ١٢٢ ح ٥.

[٢] زياد بن المنذر

في‌الفهرست للطوسي: زياد بن المنذر، يكنَّى أبا الجارود، زيديّ المذهب، وإليه تنسب الزيديّة الجاروديّة.

له أصل، وله كتاب التّفسير عن أبي جعفر الباقر ٧. أخبرنا به الشّيخ أبو عبد اللَّه محمّد بن محمّد بن النّعمان والحسين بن عبيد اللَّه، عن محمّد بن عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن الحسين بن سعد الهمدانيّ، عن محمّد بن إبراهيم القطّان، عن كثير بن عيّاش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر ٧. وأخبرنا بالتّفسير أحمد بن عبدون، عن أبي بكر الدوريّ، عن ابن عقدة، عن أبي عبد اللَّه جعفر بن عبد اللَّه بن جعفر بن عبد اللَّه بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن أبي طالب المحمديّ، عن كثير بن عيّاش القطّان- وكان ضعيفاً وخرج أيّام أبي السرايا معه، فاصابته جراحة- عن زياد بن المنذر أبي الجارود، عن أبي جعفر الباقر ٧. (ص ١٣١ الرقم ٣٠٣).

وفي معجم رجال الحديث: زياد بن المنذر: قال النّجاشيّ: زياد بن المنذر، أبو الجارود الهمدانيّ الخارفيّ الأعمى: أخبرنا ابن عبدون، عن عليّ بن محمّد، عن عليّ بن الحسن، عن حرب بن الحسن، عن محمّد بن سنان، قال: قال لي أبو الجارود: ولدت أعمى ما رأيت الدّنيا قطّ. كوفيّ: كان من أصحاب أبي جعفر ٧، وروى عن أبي عبد اللَّه ٨ وتغيّر لما خرج زيد (رضي الله عنه). وقال أبو العبّاس بن نوح: وهو ثقفيّ سمع عطيّة، وروى عن أبي جعفر ٧ وروى عنه مروان بن معاوية وعليّ بن هاشم بن البريد، يتكلّمون فيه، قال: قاله البخاري. له كتاب تفسير القرآن، رواه عن أبي جعفر ٧، أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا جعفر بن عبد اللَّه المحمديّ، قال: حدّثنا أبو سهل كثير بن عيّاش القطّان، قال: حدّثنا أبو الجارود بالتفسير ...

وعدّه (الشّيخ) في رجاله من أصحاب الباقر ٧، قائلًا: زياد بن المنذر أبو الجارود الهمدانيّ الحوفيّ الكوفيّ، تابعيّ زيديّ أعمى، إليه تنسب الجارودية منهم. ومن أصحاب الصادق ٧، قائلا: زياد بن المنذر أبو الجارود الهمدانيّ الخارفيّ الحوقيّ، مولاهم، كوفيّ تابعيّ (٣١). وعدّه في الاختصاص في أصحاب الباقر ٧. وعدّه البرقي في أصحاب الباقر ٧، قائلًا: زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى. وفي أصحاب الصادق من أصحاب أبي جعفر وروى عنه ٧ قائلًا: أبو الجارود الكوفيّ، اسمه زياد بن المنذر. قال ابن الغضائريّ: زياد بن المنذر أبو الجارود الهمدانيّ الخارفيّ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه ٨، وزياد هو صاحب المقام، حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزّيديّة، وأصحابنا يكرهون ما رواه محمّد بن سنان عنه، ويعتمدون ما رواه محمّد بن بكر الأرجتيّ (انتهى).

وقال الكشي (١٠٤): أبو الجارود زياد بن المنذر الأعمى، السرحوب: حكي أنّ أبا الجارود سمي سرحوباً وتنسب إليه السرحوبيّة من الزيديّة سماه بذلك أبو جعفر ٧، وذكر أنّ سرحوباً اسم شيطان أعمى، يسكن البحر، وكان أبو الجارود مكفوفاً أعمى أعمى القلب.

أقول: أما أنّه كان زيديّاً فالظّاهر أن لا إشكال فيه، وأما تسميته بسرحوب، عن أبي جعفر ٧، فهي رواية مرسلة من الكشّي لا يُعتمد عليها بل إنّها غير قابلة للتّصديق، فإنّ زياداً لم يتغيّر في زمان الباقر ٧ وإنّما تغيّر بعد خروج زيد، وكان خروجه بعد وفاة أبي جعفر ٧ بسبع سنين. فكيف يمكن صدور هذه التّسمية من أبي جعفر ٧. ثمّ قال الكشّي: إسحاق بن محمّد البصريّ، قال: حدّثني محمّد بن جمهور، قال: حدّثني موسى بن يسار (عن) الوشّا عن أبي بصير، قال: كنّا عند أبي عبد اللَّه ٧ فمرت بنا جارية معها قمقم فقلبته، فقال أبو عبد اللَّه ٧: إنّ اللَّهَ عزّوجلّ إن كان قلَب أبا الجارود، كما قلبت هذه الجارية هذا القمقم فما ذنبي! ...

(ج ٧ ص ٣٢١ الرقم ٤٨٠٥).