مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٧ - ٩ كتابه
ربُّ النّاسِ، كُنتَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ، وأنتَ بَعدَ كُلِّ شَيءٍ، أسألُكَ باسمِكَ الّذي تُمسِكُ بهِ السماواتِ أنْ تقَعَ على الأرضِ إلّابإذنِكَ وبِكَلماتِكَ التّاماتِ الّتي تُحيي بها [١] الموتى أنْ تُجيرَ عبدَكَ فُلاناً من شرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يعرُجُ إليها وما يخرُجُ مِنَ الأرضِ وما يلِجُ فيها وسلامٌ على المُرسَلينَ والحمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ.
وكتب إليه أيضاً بخطّه: بسمِ اللَّهِ وباللَّهِ وإلى اللَّهِ وكما شاءَ اللَّهُ وأُعيذُهُ بِعزِّةِ اللَّهِ وجَبَروتِ اللَّهِ وقُدرَةِ اللَّهِ ومَلَكوتِ اللَّهِ، هذا الكِتابُ مِنَ اللَّهِ شِفاءٌ لِفلانِ بنِ فلانٍ، (ابنِ) عَبدِكَ وابنِ أمَتِكَ عَبْدَي اللَّهِ ٦
. [٢]
٩ كتابه ٧ إلى حصين الثّعلبيّ في الفَرَجِ
حدَّثنا محمّد بن همَّام، عن جعفر بن محمّد بن مالك قال: حدَّثني أحمد بن ميثم، عن عبيد اللَّه بن موسى، عن عبد الأعلى بن حصين الثعلبيّ، عن أبيه قال: لقيت أبا جعفر محمّد بن عليّ ٨ في حجّ أو عمرة فقلت له: كبرت سنِّي و دقَّ عظمي، فلست أدري يقضى لي لقاؤك أم لا، فاعهد إليَّ عهداً، و أخبرني متى الفَرَجُ؟
فقال:
إنَّ الشَّريدَ الطَّريدَ الفريدَ الوحيدَ، المُفرَدَ مِن أهلِهِ، الموتورَ بِوالدِهِ، المُكَنَّى بِعَمِّهِ هُوَ صاحِبُ الرَّاياتِ، واسمُهُ اسمُ نبيّ.
فقلت أعد عليَّ.
فدعا بكتابِ أديمٍ أو صحيفة فكتب لي فيها. [٣]
[١] في المصدر: «تُحيي به»، و ما أثبتناه من بحار الأنوار هو الصحيح.
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٥٧١ ح ١٠، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١١٢ ح ١، و راجع: عدّة الداعي: ص ٢٦٤.
[٣]. الغيبة للنعماني: ص ١٧٨ ح ٢ بحار الأنوار: ج ٥١ ص ٣٧ ح ٩.