مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٩ - ١١ كتابه
عَطْشان، فناوَلْتُه الإداوَة، فقال لي:
لا حاجَةَ لي بِها وناوَلَني كِتاباً طِينُه رَطْبٌ.
قال: فلمَّا نظَرْتُ إلى الخاتَمِ، إذا خاتَمُ أبي جعفر ٧، فقلتُ: مَتَى عَهْدُكَ بصاحِبِ الكتابِ؟
قال: السَّاعةَ، و إذا في الكتابِ أشياءُ يأْمرُني بِها.
ثمَّ التفَتُّ فإذا ليس عندي أحَدٌ، قال: ثمَّ قدِمَ أبو جَعفَر ٧ فلَقيتُهُ، فَقُلتُ:
جُعِلْتُ فِداكَ، رجُلٌ أتاني بِكتابِكَ و طِينُه رَطْبٌ.
فقال:
يا سَدِيرُ، إنَّ لنا خدَماً من الجِنِّ، فإذا أردْنا السُّرْعَةَ بعثْناهُم.
و في رواية أُخْرَى، قال:
إنَّ لنا أتْباعاً مِنَ الجِنِّ كمَا أنَّ لنا أتْباعاً من الإنسِ، فإذا أرَدْنا أمراً بَعثْناهُم. [١]
١١ كتابه ٧ إلى درجان في إحضار الميت
عن أبي عيينة [٢]: إنّ رجلًا جاء إلى أبي جعفر ٧ فدخل عليه، فقال: أنا رجلٌ
[١]. الكافي: ج ١ ص ٣٩٥ ح ٤، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٩٠، بصائر الدرجات: ص ١١٦، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٢٨٤.
[٢] أبو عيينة
عدّه الشّيخ الطوسي من أصحاب الباقر ٧ (رجال الطوسي: ص ١٥٠ الرقم ١٦٧٤).
و في معجم رجال الحديث: و روى عنه داود بن الحصين. الكافي: الجزء ٤، باب ما يجوز للمحرمة أن تلبسه من الثياب ٨٥، الحديث ٦. و روى عن زرارة، و روى عنه صفوان، الجزء ٦، باب الظهار ٧ الحديث ٢٥ و روى عن أبي عبد اللَّه ٧، و روى عنه جعفر بن بشير. التهذيب: الجزء ١، باب تطهير المياه من النجاسات، الحديث ٦٧ و الإستبصار: الجزء ١، باب البئر يقع فيها ما يغير أحد أوصاف الماء، الحديث ٨٣. أقول:
لا يبعد اتّحاده مع من بعده. (ج ٢١ ص ٢٦٨ الرقم ١٤٦٥٢).
و في الرقم ١٤٦٥٣: أبو عيينة: بياع القصب، عدّه البرقي من أصحاب الصادق ٧. و في الرقم ١٤٦٥٤:
أبو عيينة الرومي: عدّه البرقي من أصحاب الباقر ٧.