مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٧ - ٢٤ وصيّته
الفصل الثالث: وصاياه ٧
٢٤ وصيّته ٧ لعمر بن عبد العزيز
في تاريخ مدينة دمشق:
قرأت بخطّ عبد الوهاب الميدانيّ سماعه من أبي سليمان بن زبر عن أبيه أبي محمّد قال: و أخبرني أحمد بن عبد اللَّه قال: وجدت في كتاب جدي بخطّه عن الفرات بن السّائب، عن أبي حمزة: أنَّ عمر بن عبد العزيز- لمّا وُلِّي- بعث إلى الفقهاء فقرّبهم و كانوا أخصّ النّاس به بعث إلى محمّد بن عليّ بن حسين أبي جعفر، و بعث إلى عون بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، و كان من عُبّاد أهل الكوفة و فقهائهم فقدم عليه، و بعث إلى محمّد بن كعب القرظيّ- و كان من أهل المدينة من أفاضلهم و فقهائهم- فلمّا قَدِمَ أبو جعفر محمّد بن عليّ على عمر بن عبد العزيز، و أراد الانصراف إلى المدينَةِ، قال: بينما هو جالس في النّاس ينتظرون الدخول على عمر، إذ أقبل ابن حاجب عمر، و كان أبوه مريضاً فقال: أين أبو جعفر ليدخل، فأشفق محمّد بن عليّ أنْ يقوم فلا يكون هو الّذي دعا به فنادى ثلاث مرّات.