مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٤ - ١٣ صحيفته
إسماعيل الجعفيّ [١]، قال: دخل رجل على أبي جعفر محمّد بن عليّ ٨ و معه صحيفة مسائل شبه الخصومة.
فقال له أبو جعفر ٧
هذهِ صَحيفَةُ تَخاصُمٍ على الدّينِ الّذي يَقبَلُ اللَّهُ فيهِ العَمَلَ.
فقالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ، هذا الّذي أُريدُ.
فقال أبو جعفر ٧:
أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأنّ مُحَمّداً عَبدُهُ ورَسولَهُ، وتُقِرُّ بما جاءَ من عندِ اللَّهِ، والوِلايَةِ لنا أهلَ البَيتِ، والبراءَ ةِ مِن عَدُوِّنا، والتَّسليم [٢] لنا، والتَّواضُعِ والطُّمَأْنينَةِ، وانتظارِ أمرِنا، فَإنَّ لنا دولَةً إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى جاءَ بِها. [٣]
[١] إسماعيل بن جابر
في رجال النّجاشي: إسماعيل بن جابر الجعفيّ روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللَّه ٨، و هو الّذي روى حديث الأذان. له كتاب ذكره محمّد بن الحسن بن الوليد في فهرسته. (ص ٣٢ الرقم ٧١).
و في معجم رجال الحديث: إسماعيل بن جابر إسماعيل الجعفي ... و قد تحصل مما ذكرنا، أن إسماعيل بن جابر الذي ذكر الشّيخ- قده- و ذكر أن راوي كتابه صفوان، هو الّذي أدرك الباقر ٧، و روى عنه و عن الصادق ٧، و قد أدرك الكاظم ٧ أيضاً، و لكن لم تثبت روايته عنه ٧، و إن كان من المظنون أنّه روى عنه ٧ أيضا، ... و أمّا روايته عن الباقر و الصادق ٨ فهي كثيرة تقرب من مائة رواية، و قد شهد النّجاشي بأنّه إسماعيل بن جابر الجعفيّ، و ذكر طريقه إليه، إذن الكتاب له، و الرّوايات عنه، و إن لم يصرح في تلك الرّوايات بأن إسماعيل بن جابر هو الجعفيّ، و لكن يثبت ذلك بشهادة النّجاشي و شهادة الشّيخ، فإن إسماعيل بن جابر الّذي روى عن الباقر ٧ منحصر في إسماعيل بن جابر الجعفيّ، و أما إسماعيل بن جابر الخثعمي فقد عرفت أنه لا وجود له ...
فعلى هذا يكون إسماعيل بن جابر الّذي ذكره في أصحاب الصادق ٧ هو إسماعيل بن جابر الجعفي الّذي ذكره في أصحاب الباقر ٧. و للشيخ إليه طريقان: أحدهما صحيح، و الآخر ضعيف بالقاسم بن إسماعيل القرشيّ.
و طريق الصدوق إليه: محمّد بن موسى بن المتوكل- (رضي الله عنه)-، عن عبد اللَّه بن جعفر الحميري، عن محمّد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن إسماعيل بن جابر، و الطريق صحيح. طبقته في الحديث وقع بعنوان إسماعيل بن جابر في إسناد جملة من الرّوايات، تبلغ سبعة و تسعين مورداً. فقد روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللَّه ٨ و عن أبي بصير، ... (ج ٣ ص ١١٩ الرقم ١٣٠٢).
[٢] في المصدر: «و التسلُّمِ» و ما أثبتناه من بحار الأنوار هو الصحيح.
[٣]. الأمالي للطوسي: ص ١٧٩ ح ٢٩٩، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٢ ح ٢.