مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٧ - ٢٨ وصيّته
علم عليّ ٧ في أية مسألة، فلا يُخبرُنا.
قال حمران: سألت أبا جعفر ٧ فقال: إنّ عليّاً كانَ بِمَنزِلَةِ صاحِبِ سُليمانَ و صاحِبِ موسى وَ لَم يَكُن نَبِيّاً و لا رَسُولًا، ثُمّ قال: و ما أرسلنا من قَبلِكَ مِن رَسولٍ و لا نَبيٍّ و لا مُحَدّثٍ، قال: فعجب أبو جعفر.
محمد بن مسعود، قال: حدّثني عليّ بن الحسن، عن العبّاس بن عامر، عن أبان، عن الحارث، قال: سمعت أبا عبد اللَّه ٧ يقول: إنّ حَمرانَ كان يقول: يمدُّ الحَبلَ مَن جاوزَهُ من عَلَويّ و غيرِهِ بَرِئنا مِنهُ.
حدّثني محمّد بن الحسين البرناني و عثمان بن حامد، قالا: حدّثنا محمّد بن يزداد، عن محمّد بن الحسين، عن الحجال، عن العلاء بن رزين القلا، عن أبي خالد الأخرس، قال: قال حمران بن أعين لأبي جعفر ٧: جُعِلتُ فِداكَ إنّي حَلَفتُ ألّا أبرحَ المدينَةَ حَتّى أعلَمَ ما أنا، قالَ: فَقالَ أبو جعفر ٧: فَتُريدُ ما ذا يا حَمران؟ قال: تُخبِرني ما أنا. قال ٧: أنتَ لنا شيعَةٌ في الدُّنيا و الآخِرَةِ.
حمدويه بن نصير، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، قال: قدمت المدينة و أنا شابّ أمرد فدخلت سرادقا لأبي جعفر ٧ بمنى، فرأيت قوماً جلوساً في الفسطاط و صدر المجلس ليس فيه أحد و رأيت رجلًا جالساً ناحية يحتجم، فعرفت برأيي أنّه أبو جعفر ٧ فقصدت نحوه، فسلّمت عليه فردّ السّلام عليّ، فجلست بين يديه و الحجَّام خلفه، فقال ٧: أمن بني أعين أنت؟ فقلت: نعم أنا زرارة بن أعين.
فقال: إنّما عرفتك بالشبه، أ حَجَّ حَمران؟ قلت: لا و هو يقرئك السلام. فقال ٧: إنّه مِنَ المُؤمنينَ حقّاً لا يرجع أبداً، إذا لقيته فاقرأه منّي السّلام و قل له: لم حدّثت الحكم بن عيينة عنّي أنّ الأوصياء مُحَدّثون، لا تحدّثه وَ أشباهَهُ بِمثلِ هذا الحديثِ. فقال زرارة: فحَمِدتُ اللَّهَ تعالى و أثنيت عَلَيهِ فَقُلتُ: الحمد للَّهِ، فقال هو: الحَمدُ للَّه. فقلت: أحمَدُهُ و أستعينُهُ، فقال هو: أحمَدُهُ و أستعينُهُ. فكنت كلّما ذكرت اللَّه في كلام ذكره معي كما أذكره حتّى فرغت من كلامي.
حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القميّ، قال: حدّثني سعد بن عبد اللَّه القميّ، قال: حدّثنا عبد اللَّه الحجّال، عن عبد اللَّه بن بكير، عن زرارة، قال: لوددت أنّ كلّ شيء في قلبي في قلب أصغر إنسان من شيعة آل محمّد :.
و بهذا الإسناد عن الحجّال، عن صفوان، قال: كان يجلس حمران مع أصحابه فلا يزال معهم في الرّواية عن آل محمَّدٍ (صلوات الله عليهم)، فإنْ خلطوا في ذلك بغيره ردَّهم إليه، فإنْ صنعوا ذلِكَ عدل ثلاثَ مرّات قام عنهم وَ تركَهُم.
إسحاق بن محمّد، قال: حدّثنا عليّ بن داود الحدّاد، عن حريز بن عبد اللَّه، قال: كنت عند أبي عبد اللَّه ٧ فدخل عليه حمران بن أعين و جُويرية بن أسماء فلمّا خرجا قال: أمّا حَمران فمؤمِنٌ، و أمّا جويريّة فزنديقٌ لا يفلح أبداً فقتل (يقتل) هارون جويرية بعد ذلك.
يوسف بن السخت، قال: حدّثني محمّد بن جمهور، عن فضالة بن أيّوب، عن بكير بن أعين، قال: حججت أول