مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٣ - ١٤ كتابُه
الفصل الرّابع: في مكاتيبه ٧ مجهولة التّاريخ
١٤ كتابُه ٧ في القضاء و القدر
جاء في الحديث أنَّ الحسن بن أبي الحسن البصريّ [١]كتَب إلى الإمام الحسن بن عليّ بن أبي طالب ٨:
من الحسن البصريّ إلى الحسن ابن رسول اللَّه ٦:
أمَّا بَعْدُ؛ فإنَّكُم معاشِرَ بني هاشِمٍ، الفُلْكُ الجاريَةٌ في اللجج الغامِرَةِ، و مصابيحُ الدُّجى، و أعلامُ الهُدى، وَ الأئمَّةُ القادَةُ، الَّذين مَن اتَّبعَهُم نَجا، وَ السَّفينَةُ الَّتي يَئولُ إليها المُؤمِنونَ، وَ يَنجو فيها المُتمسِّكونَ، قَد كَثُر- يا ابنَ رَسولِ اللَّهِ ٦- عِندَنا الكلامُ فِي القَدَرِ، و اختلافُنا في الاستطاعَةِ، فَتُعلِمُنا ما نَرى عَلَيهِ رَأَيكَ وَ رَأيَ آبائِكَ، فَإنَّكم ذُرِّيَّةٌ بَعضُها مِن بَعضٍ، مِن عِلمِ اللَّهِ عُلِّمتُم، وَ هُوَ الشَّاهِدُ عَلَيكُم،
[١] هو الحسن بن يسار مولى زيد بن ثابت أخو سعيد و عمارة، المعروف بالحسن البصريّ، و هو من رؤساء القدريّة، و المنحرفين عن أمير المؤمنين ٧، و قعد في منزله و لم ينصر الإمام ٧، و كان من تلامذته ابن أبي العوجاء، مات سنة ١١٠ ه و له تسع و ثمانون سنة.