مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٠ - ١ دعاؤه
في طلب الخير
اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مَفاتيحَ الخَيْرِ وخَواتِيمَهُ وَسَوابِغَهُ وَفَوائِدَهُ وبَرَكاتِهِ، وما بَلَغَ عِلْمَهُ عِلْمي، وما قَصَرَ عن إحْصائِهِ حِفْظي.
طلب المعرفة و إخلاص العمل
اللَّهمَّ انْهَجْ إليَّ أسبابَ مَعرِفَتِهِ، وافْتَحْ لي أبْوابَهُ، وغَشِّني بِبَركاتِ رَحمَتِكَ، ومُنَّ عَلَيَّ بعِصْمَةٍ عَنِ الإزالَةِ عَن دينِكَ، وَطَهِّر قَلبي مِنَ الشَّكِّ، ولا تَشْغَل قَلبي بدُنْيايَ وعاجِلِ مَعاشي، عن آجِلِ ثَوابِ آخِرَتي، واشْغَل قَلبي بِحفظِ ما لا تَقْبَلُ مِنِّي جَهلَهُ، وذَلِّلْ لِكُلِّ خَيرٍ لِساني، وَطَهِّر قَلبي مِنَ الرِّياءِ، ولا تُجْرِهِ في مَفاصِلِي، واجْعَلْ عَمَلي خالِصاً لَكَ.
الاستعاذة باللَّه
اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ، وأنواعِ الفوَاحِشِ كُلِّها، ظاهِرِها وباطِنِها وغَفَلاتِها، وَجَميعِ ما يُريدُني بهِ الشَّيطانُ الرَّجيمُ، وما يُريدُني بهِ السُّلطانُ العَنِيدُ، مِمَّا أحَطْتَ بِعلْمِهِ، وأنتَ القادِرُ عَلى صَرْفِهِ عَنِّي.
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنْ طَوارِقِ الجِنِّ والإِنسِ، وزَوابِعِهِم وبَوائِقِهِم ومكايِدِهِم، وَمَشاهِدِ الفَسَقَةِ مِنَ الجِنِّ والإنسِ، وأنْ أُسْتَزَلَّ عَن دِيني فتَفْسُدَ عليَّ آخِرَتي، وأنْ يَكونَ ذلِكَ مِنهُم ضَرَراً علَيَّ في معاشي، أوْ يَعْرِضُ بَلاءٌ يُصِيبُني مِنهُم، لا قُوَّة لي بهِ وَلا صَبْرَ لي عَلى احْتِمالِهِ فَلا تَبْتَلِني يا إلهي بِمُقاسَاتِهِ، فيَمْنَعَني ذلِكَ عَن ذِكرِكَ ويَشْعَلَني عَن عبادَتِكَ، أنتَ العاصِمُ المانِعُ الدَّافِعُ الواقِي مِن ذلِكَ كُلِّهِ.
طلب الرزق
أسألُكَ اللَّهُمَّ الرَّفاهِيَةَ في مَعيشَتي ما أبْقَيْتني، مَعيشَةً أقوَى بِها عَلى طاعَتِكَ، وأبلُغُ بها رِضوانَكَ، وأصِيرُ بها إلى دَارِ الحَيَوَانِ غَداً، ولا تَرْزُقْني رِزْقاً يُطْغِيني، ولا تَبْتَلِني بِفَقْرٍ أشْقَى بهِ مُضَيَّقاً عَلَيَّ، أعطنِي حَظّاً وافِراً في آخِرَتِي، وَمَعَاشاً واسِعاً هَنِيئاً مَرِيئاً في دُنيايَ، ولا تَجعَلْ الدُّنيا عَلَيَّ سِجْناً، ولا تَجعَلْ فِراقَها عَلَيَّ حُزْناً، أجِرْني من فِتْنَتِها، واجعَلْ عَمَلِي فيها مَقبولًا،