مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٢ - ٢٣ كتابُه
و احتجاجِهِ عَلَيهِم، طَوَّقَهَم وَ مَكَّنهُم و جَعَل لَهُمُ السَّبيلَ إلى أخذِ ما إليهِ دَعاهُم، و تَرْكِ ما عَنهُ نَهاهُم، جَعَلَهم مُستَطيعينَ لأَخْذِ ما أمرَهُم بهِ من شَيءٍ غيرِ آخِذيهِ، و لِتَركِ ما نَهاهُم عَنهُ مِن شَيءٍ غَيرِ تاركِيهِ، و الحَمدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَ عِبادَهُ أقوياءَ لِما أمرَهُم بهِ، يَنالونَ بِتِلكَ القُوَّةِ، وَ نهاهُم عَنهُ، و جَعَلَ العُذرَ لِمَن لَم يَجعَل لَهُ السَّبَبُ جُهداً مُتَقَبَّلًا.
[١]
أقول: و قد تقدَّم عن الحسن ٧ في مكاتيبه ما يقرب من ذلك.
٢٢ كتابه ٧ في المحبَّة
أحمد بن أبي القاسم عن أبيه قال: كتب أخ للحسين بن عليّ [٧] إلى الحسين ٧ كتاباً يستبطئه في مكاتبته، قال: فكتب إليه الحسين [٧]:
يا أخي، لَيسَ تَأكيدُ المَوَدَّةِ بِكَثرَةِ المُزاوَرَةِ، وَلا بِمُواتَرَةِ المُكاتَبةِ، وَلكِنَّها في القَلبِ ثابِتَةٌ، وعِندَ النّوازِلِ مَوجودَةٌ
. [٢]
٢٣ كتابُه ٧ في الموعظة
عن العدّة، عن أحمد بن محمَّد بن خالد، عن شرِيف بن سابِقٍ، عن الفضل بن أبي قُرَّةَ، عن أبي عبد اللَّه ٧، قال:
[١]. الفقه المنسوب إلى الإمام الرّضا ٧: ص ٤٠٨، بحار الأنوار: ج ٥ ص ١٢٤ ح ٧١ نقلًا عنه.
[٢]. بغية الطّلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٥٨٩.