مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٠ - ٢٠ كتابُه
أَلا فَلَعنَةُ اللَّهِ عَلى النَّاكِثينَ الَّذين يَنقُضُون الأيمانَ بَعد تَوكيدِها، وقَد جَعَلوا اللَّهَ عَلَيهِم كَفيلًا.
أَلا وَإنَّ الدَّعِيَّ ابنَ الدَّعِيِّ قَد رَكَزَ مِنَّا بَينَ اثنتَينِ بَينَ المِلَّةِ وَالذّلَّةِ وَهيهاتَ مِنَّا الدَّنيئَةُ، يأبى اللَّهُ ذلِكَ وَرَسولُهُ والمُؤمِنونَ، وَحُجُورٌ طابَت، وَانُوفٌ حَمِيَّةٌ، وَنُفوس أبِيَّةٌ، وأنْ نُؤثِرَ طاعَةَ اللِّئامِ عَلى مَصارِعِ الكِرامِ، وَإنِّي زاحِفٌ إِلَيهِم بِهذهِ الاسرَةِ عَلى كَلَبِ العَدُوِّ وكَثرَةِ العَدَدِ وخِذْلَةِ النَّاصِرِ.
ألا وَما يلْبَثونَ إلَّاكَرَيْثِما يُركَبُ الفَرَسُ حتّى تَدورَ رَحا الحَربِ وتُعلَقَ النُّحورُ.
عَهدٌ عَهِدَهُ إليَّ أبي ٧. فَاجمَعوا أمرَكُم ثُمَّ كِيدونِ فَلا تُنظِرونِ، إنّي تَوَكَّلتُ عَلى اللَّهِ رَبّي وَرَبِّكُم، ما مِن دابّةٍ إلّاهُوَ آخِذٌ بِناصيتها، إنّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستقيمٍ.
[١]
ذكر المؤرّخون و أهل السّير هذا الحديث، مع اختلاف في كون الإمام ٧ قد قاله في المعركة حين أحاطوا به من كلّ جانب، أو من كتابه ٧ [٢]
[١]. تحف العقول: ص ٢٤٠.
[٢]. راجع: الاحتجاج: ج ٢ ص ٩٧ ح ١٦٧، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٢٥٧، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٩؛ تاريخ مدينة دمشق: ج ١٤ ص ٢١٨، مقتل الحسين للخوارزمي: ج ٢ ص ٦.