مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٧ - ١٨ كتابُه
الفصل الثّالث: المكاتيبُ المنسوبة إليه ٧
١٨ كتابُه ٧ إلى عبد اللَّه بن عبّاس
ذكر في تحف العقول:
كَتَبَ (الحُسين ٧) إلى عَبدِ اللَّهِ بن العبَّاس [١] حينَ سَيَّره [٢] عبد اللَّه بن الزُّبير إلى اليَمن:
أمَّا بَعدُ؛ بلَغَني أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ سَيَّرَكَ إلى الطَّائِفِ، فرَفَعَ اللَّهُ لَكَ بِذلِكَ ذِكراً، وَحَطَّ بهِ عَنكَ وِزْراً، وَإنَّما يُبْتَلَى الصَّالِحونَ. وَلَو لَمْ تُؤجَر إلَّافيما تُحِبُّ لَقَلَ [٣] الأَجرُ، عَزَمَ اللَّهُ لَنا وَلَكَ بالصَّبرِ عِندَ البَلْوى، والشُّكرِ عِندَ النُّعْمى، وَلا أَشْمَتَ بِنا ولا بِكَ عَدُوَّاً حاسِداً أبَداً، والسَّلامُ. [٤]
[١]. أشار إليه في مكاتيب الإمام الحسن ٧.
[٢]. إنّما وقع هذا التّسيير بعد قتل المختار النّاهض الوحيد لطلب ثار الإمام السّبط المفدّى، فالكتاب هذا لا يمكن أنْ يكون للحسين السّبط ٧، و لعلَّه لولده الطَّاهر عليّ السّجاد ٧.
[٣]. و زاد في نسخة: «لقاء».
[٤]. تحف العقول: ص ٢٤٦، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١١٧.