مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٦ - ١٢ كتابُه
اليومَ طُفِئ نورُ الأرض، فإنَّك عَلَمُ المُهتدينَ، وَ رَجاءُ المُؤمِنينَ؛ فلا تَعجَل بالسَّيرِ، فإنِّي في أَثَرِ الكتابِ، وَ السَّلامُ. [١]
و في المناقب:
و كتب إليه عبد اللَّه بن جعفر من المدينة في ذلك فأجابه [٧]:
إنِّي قَد رَأيتُ جَدِّي رَسولَ اللَّهِ في مَنامي، فَخَبَّرني بِأَمرٍ وَأنَا ماضٍ لَهُ، لي كان أمْ عليَّ، واللَّه يابنَ عَمّ، لَيُعتَدَيَنَّ عَلَيَّ كما يَعتَدي اليهودُ يَومَ السَّبتِ
. و خرج. [٢]
و في مقتل الحسين ٧:
فكتب إليه الحسينُ [بن عليّ ٨]:
أمَّا بعدُ، فَإنَّ كتابَكَ ورَدَ عَلَيَّ، فَقَرأتُهُ وفَهِمتُ ما فيهِ؛ اعلم أنِّي قد رأيتُ جَدِّي رَسولَ اللَّهِ ٦ في مَنامي، فَأَخبرَني بِأَمرٍ أنَا ماضٍ لَهُ، كان لِيَ الأمرُ أوْ علَيَّ، فوَ اللَّهِ يابنَ عَمّ لو كُنتُ في جحر هامَّةٍ [٣] مِن هَوامِّ الأَرضِ لاستَخرجوني حَتَّى يَقتُلوني، وواللَّهِ ليَعتَدُنَّ علَيَّ كما اعتَدَت اليَهودُ في يومِ السَّبتِ، والسَّلامُ. [٤]
و في الطبقات:
كتب عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب إليه كتاباً يحذِّره أهل الكوفة، و يناشده اللَّه أنْ يشخص إليهم.
[١]. تاريخ الطّبري: ج ٥ ص ٣٨٧ و راجع: الكامل في التّاريخ: ج ٢ ص ٥٤٨، تاريخ مدينة دمشق ترجمة الإمام الحسين ٧: ص ٢٠٢، الفتوح: ج ٥ ص ٦٧، الفصول المهمّة: ص ١٧٤، البداية و النّهاية: ج ٨ ص ١٦٣؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٣٥، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٤ بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٦٦.
[٢]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٩٤، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٦٦؛ الفتوح: ج ٥ ص ٦٧.
[٣]. الهامّة: ما له سمّ يقتل كالحيّة، و قد تطلق الهوام على ما لا يقتل كالحشرات (المصباح المنير: ص ٦٤١).
[٤]. مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ٢١٨ و راجع: الفتوح: ج ٥ ص ٦٧؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٩٤.