مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٢ - ٩ كتابُه
بسم اللَّه الرَّحمن الرَّحيم
للحسين بن عليّ من شيعته من المؤمنين و المسلمين:
أمَّا بعدُ؛ فحيَّهلا، فإنَّ النَّاس يَنتَظِرونَكَ، لا رأْيَ لَهُم غَيرَكَ، فالعَجَلَ العَجَلَ، ثُمَّ العَجَلَ العَجَل، وَ السَّلامُ.
و كتبَ شَبَثُ بنُ رِبعيّ [١]،
[١]. شَبَثُ بنُ رِبْعِيّ التّمِيمِيّ
شبث بن ربعيّ التّميميّ اليربوعيّ، أبو عبد القدّوس الكوفيّ، أحد الوجوه المتلوّنة المشبوهة العجيبة في التّاريخ الإسلاميّ.
كان مؤذّناً لسجاح، ثُمّ أسلم (تهذيب الكمال: ج ١٢ ص ٣٥٢، تهذيب التّهذيب: ج ٢ ص ٤٧ تاريخ الطّبري: ج ٣ ص ٢٧٤)، و له دور في فتنة عثمان (تاريخ الطّبري: ج ٤ ص ٤٨ تهذيب التّهذيب: ج ٢ ص ٤٧٣).
كان من أصحاب الإمام أمير المؤمنين ٧ في عصره (تهذيب التّهذيب: ج ٢ ص ٤٧٣؛ رجال الطّوسي: ص ٦٨ الرّقم ٦٢٠)، و من امراء جيشه في حرب صفّين (وقعة صفّين: ص ٢٠٥؛ تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٤٧، تاريخ الإسلام للذهبيّ: ج ٣ ص ٥٤١، الأخبار الطّوال: ص ١٧٢). و أوفده الإمام إلى معاوية ليتحدّث معهُ (وقعة صفّين: ص ١٩٧؛ تاريخ الطّبري: ج ٥ ص ٥، الكامل في التّاريخ: ج ٢ ص ٣٦٧). أنّه لحق بالخوارج بعد التّحكيم، و صار من امراء عسكرهم (تاريخ الطّبري: ج ٥ ص ٦ تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٤٤، تهذيب التّهذيب: ج ٢ ص ٤٧ مروج الذّهب: ج ٢ ص ٤٠٥).
ثمّ فارقهم بعد مدّة، و عاد إلى جيش الإمام ٧ (سِيَر أعلام النُّبلاء: ج ٤ ص ١٥٠، تهذيب التّهذيب: ج ٢