مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٢١ - ٩ كتابُه
و عبد الرَّحمن بن عبد اللَّه الأرحبيّ [١] [٢] و عمارةَ بن عبد السَّلوليّ [٣] إلى الحسين ٧، و معهم نحوٌ من مائةٍ و خمسين صحيفةً من الرَّجل و الاثنينِ و الأربعة.
ثُمَّ لبثوا يومَينِ آخرين و سرَّحوا إليه هانئ بنَ هانئ السَّبيعيّ [٤]، و سعيد بن عبد اللَّه الحنفيّ [٥]، و كتبوا إليه:
[١]. عبد الرّحمن بن عبد اللَّه الأرحبيّ
من أصحاب الحسين ٧ (رجال الطّوسي: ص ١٠٣ الرّقم ١٠١٧)، من المقتولين في الحملة الأُولى (المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٢٦٠).
[٢]. في النّسخ الخطيّة: عبد اللَّه بن شدَّاد الأرْحبيّ، و بعده بأسطر ذكره باسم عبد الرَّحمن بن عبد اللَّه الأرْحبيّ، و المصادر مجمعة عليه (و انظر: تاريخ الطّبري: ج ٥ ص ٣٥٢، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٥٨، الفتوح لابن أعثم:
ج ٥ ص ٣٢، وقعة الطّف لأبي مخنف: ص ٩٢، تذكرة الخواصّ: ص ٢٢٠، و في الأخبار الطّوال: ص ٢٢٩).
[٣]. عمارة بن عبد السلوليّ
كوفيٌّ تابعيٌّ ثقة، روى عنه أبو إسحاق السّبيعيّ (معرفة الثقات: ج ٢ ص ١٦٢).
[٤]. هانئ بن هانئ السبيعيّ
هو آخر رسول أرسله أهل الكوفة إلى الحسين ٧ مع سعيد بن عبد اللَّه الحنفيّ، يستدعونه إلى الكوفة (الفوائد الرّجالية: ج ٤ ص ٥٠، معجم رجال الحديث: ج ٢٠ ص ٢٧٤).
و لمّا بلغ أهل الكوفة وفاة معاوية و خروج الحسين بن عليّ إلى مكّة اجتمع جماعة من الشّيعة في منزل سليمان بن صُرَد، و اتّفقوا على أن يكتبوا إلى الحسين يسألونه القدوم عليهم، ليسلِّموا الأمرَ إليهِ، و يطردوا النّعمان بن بشير، فكتبوا إليه بذلِكَ، ثُمّ وجَّهوا بالكتاب معَ عُبيدِ اللَّهِ بن سبيع الهمدانيّ و عبد اللَّه بن وداك السلميّ، فوافوا الحسين رضى الله عنه بمكَّة لعشر خلون من شهر رمضان، فأوصلوا الكتاب إليه. ثُمَّ لم يُمسِ الحسين يومه ذلك حتّى ورد عليه بشر بن مُسهِر الصّيداويّ، و عبد الرّحمن بن عُبيد الأرحبيّ، و معهما خمسون كتاباً من أشراف أهل الكوفة و رؤسائها، كلّ كتاب منها من الرّجلين و الثّلاثة و الأربعة بمثل ذلك. فلمّا أصبح وافاه هانئ بن هانئ السَّبيعيّ و سعيد بن عبد اللَّه الخثعمي، و معهما أيضاً نحو من خمسين كتاباً (الأخبار الطّوال: ص ٢٢٩).
[٥]. سعيد بن عبد اللَّه الحنفيّ
من المُستشهدين بين يدَي الحسين ٧، هو آخر رسول أرسله أهل الكوفة إلى الحسين ٧ مع هانئ بن هانئ و سعيد بن عبد اللَّه الحنفيّ، يستدعونه إلى الكوفة (الفوائد الرّجالية: ج ٤ ص ٥٠، معجم رجال الحديث:
ج ٢٠ ص ٢٧٤).
يوم الطّف حين حضرت صلاة الظّهر أمر الحسين ٧ زهير بن القين و سعيد بن عبد اللَّه الحنفيّ أن يتقدّما أمامه بنصف من تخلّفَ معهُ ثمّ صلّى بهم صلاة الخوف.
في الملهوف: ... و قام سعيد بن عبد اللَّه الحنفيّ فقال: لا و اللَّهِ يا ابنَ رسول اللَّهِ لا نُخلِّيكَ أبداً حتّى يعلَم اللَّهُ أنَّا قد حفظنا فيك وصيّة رسوله محمّد ٦، و لو علمت أنِّي أُقتل فيك، ثمّ أُحيا ثمّ أُحرق حيّاً، ثمّ أُذرَّى، يفعل بي ذلك سبعين مرّة ما فارقتك حتّى ألقى حمامي دونك، فكيف أفعل و إنّما هي قتلة واحدة، ثمّ أنال الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبداً (الملهوف: ص ١٥٣ و راجع: معجم رجال الحديث: ج ٩ ص ١٣٠ الرّقم ٥١٥٨).