مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٥ - ٥٣ كتابه
ثُمَّ ذكر النَّجَاشي إسناده إلى رواية الكتاب باباً باباً، الصَّلاة و الصِّيام و الحجّ و الزَّكاة و القضايا. [١]
و في الفهرست للطوسي (رحمه الله) في ترجمة عُبيد اللَّه بن أبي رافِع ساقَ سنده إلى كتاب قضايا أمير المؤمنين ٧، تأليف عُبيد اللَّه إلى محمَّد بن عُبيد اللَّه بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدِّه، عن أمير المؤمنين ٧، و يظهر منه أنَّ الكتاب لأبي رافع، و إن كان في أوَّل كلامه: إنَّ لعُبيد اللَّه كتاب قضايا أمير المؤمنين ٧ [٢].
و قال المحدِّث القمّي (رحمه الله) في الكُنى: و له كتاب السُّنن و الأحكام و القضايا، و هو أوَّل مَن جمَع الحديث و رتَّبَه بالأبواب. [٣]
و لكن من المحتمل أن يكون كتابه كتاباً واحداً جامعاً للسنن و الأحكام و القضايا، لا أنَّه أفرد للقضايا كتاباً، و أمَّا ابنه عُبيدُ اللَّهِ فقد عمل هو الآخر كتاباً أفرده في قضايا أمير المؤمنين ٧، كما صرَّح به الشيخ في الفهرست، و قاموس الرِّجال، قال: عُبيد اللَّه بن أبي رافع كاتب أمير المؤمنين ٧، له كتاب قضايا أمير المؤمنين ٧، و كتاب تسمية مَن شهِد مع أمير المؤمنين ٧ الجمل و صفِّين و النَّهروان من الصّحابة. [٤]
[فمن المحتمل أن يكون الكتاب، إمَّا من أبي رافِع، أو ابنه عُبيد اللَّه، أو غيرهما، أخذه أمير المؤمنين ٧ منهم، فكتبه و أرسله إلى عُمَّاله ليعملوا بما فيه، كما يشهد به سياق الكتاب و أسلوبه، و صريح الرِّواية كما تقدَّم، و لكنَّ يُبعِّده أنَ
[١]. رجال النجاشي: ج ١ ص ٦١- ٦٧.
[٢]. الفهرست: ص ١٧٤ الرقم ٤٦٧.
[٣]. الكنى و الألقاب: ج ١ ص ٧٧ و ٧٨.
[٤]. قاموس الرجال: ج ٧ ص ٥٦ الرقم ٤٧٠٧، الشيعة و فنون الإسلام: ص ٦٨.